الأخبار

محمد أبو العينين: قوة مصر تحمي السلام والسيسي طموحاته أعلى من السماء

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

في حوار تلفزيوني، ربط النائب محمد أبو العينين بين ما وصفه بـ«الإنصاف الإلهي» لمواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبين قوة الدولة المصرية وقدرتها على حماية السلام في منطقة تموج بالصراعات. جاء ذلك تعقيبًا على مقال رأي أشاد بالرئيس، ليتحول النقاش إلى تحليل أعمق لمفهوم القوة كضامن للاستقرار وركيزة أساسية لطموحات المستقبل.

بدأت القصة بسؤال طرحه الإعلامي مصطفى بكري في برنامجه «حقائق وأسرار» حول مقال للكاتب دندراوي الهواري بعنوان «الرئيس السيسي.. ماذا بينك وبين الله لينصف مواقفك ويثبت حقك بلسان أعدائك؟». رد محمد أبو العينين باقتباس الآية القرآنية «إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا»، وهو رد يحمل دلالات رمزية تتجاوز التفسير الديني المباشر، لتربط بين القيادة السياسية والعناية الإلهية، وهو خطاب يلقى صدى في سياق سياسي يسعى لتثبيت دعائم الشرعية الشعبية والروحية.

القوة كضامن للاستقرار الإقليمي

انتقل أبو العينين من الإطار الرمزي إلى التحليل الاستراتيجي، محذرًا من أن تجدد أي حرب في المنطقة سيكون بمثابة «كارثة كبيرة». وشدد على أن السلام لا يمكن أن يستمر دون قوة تحميه، مؤكدًا أن «القوي هو الذي يوضع له اعتبارات داخلية وخارجية». يعكس هذا التحليل رؤية الدولة المصرية الحالية التي ترى في قوتها العسكرية، المتمثلة في جيشها، ورقة الردع الأساسية للحفاظ على مصالحها وتأمين حدودها في محيط مضطرب.

واستشهد أبو العينين بمقولة للرئيس السيسي: «إحنا عارفين نقدر نعمل إيه.. واللي عملها مرة يقدر يعملها تاني»، وهي رسالة مباشرة تحمل في طياتها تذكيرًا بالقدرات العسكرية المصرية وتاريخها، وتعتبر جزءًا من استراتيجية الردع النفسي الموجهة لأي أطراف قد تهدد الأمن القومي المصري. هذه التصريحات تكتسب أهميتها في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.

شرعية 30 يونيو ورؤية الدولة الصناعية

في سياق متصل، استرجع النائب ذكرياته الشخصية مع ما وصفها بـ«هجمات الجماعات الإرهابية»، معلنًا عزمه على تدوينها في مذكراته. وأعاد التأكيد على أن ثورة 30 يونيو كانت «ثورة شعب حماها الجيش»، وهو السرد الرسمي الذي شكل أساس الشرعية السياسية للنظام الحالي. ولتعزيز هذه الشرعية دوليًا، أشار إلى زيارته إلى الأمم المتحدة بعد شهرين من الثورة لدعم الموقف المصري.

واختتم محمد أبو العينين حديثه بالإشادة بشخصية الرئيس السيسي، واصفًا إياه بأنه «صاحب قرار» وذو طموحات «أعلى من السماء». وربط هذه الطموحات برؤية اقتصادية واضحة تهدف لتحويل مصر إلى دولة صناعية كبرى، عبر إطلاق العديد من المشروعات الاستثمارية في شتى المجالات، ليقدم بذلك صورة متكاملة تجمع بين القوة العسكرية، والشرعية السياسية، والطموح الاقتصادي كمكونات أساسية للمشروع الوطني الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *