مبابي يطارد شبح رونالدو: 5 أهداف تفصله عن تاريخ ريال مدريد
الآلة الفرنسية تسجل ثنائية في بلباو وتقترب من رقم الدون التاريخي. هل يصبح الهداف الأعظم للملكي في عام واحد؟

انفجار جديد في سان ماميس. كيليان مبابي يضرب مجددًا. ثنائية في شباك أتلتيك بلباو كانت كافية لتؤكد شيئًا واحدًا: هذا الرجل لا يتوقف. الآلة الفرنسية تعمل بأقصى طاقتها، والأرقام تتحدث بصوت أعلى من أي ضجيج.
وصل رصيده إلى 30 هدفًا هذا الموسم. 25 بقميص الملكي و5 مع الديوك. كل هذا في 24 مباراة فقط. معدل تهديفي مرعب يجعلك تتساءل: هل يجرؤ أحد على مقارنته بالأسطورة؟
هل نحن أمام نسخة جديدة من كريستيانو؟
مبابي نفسه يرفض المقارنة مع قدوته، كريستيانو رونالدو، لكن أداءه على العشب الأخضر يفرضها فرضًا. كل لمسة، كل انطلاقة، وكل تسديدة تعيد للأذهان قوة الحسم التي كان يمتلكها النجم البرتغالي. هو لا يقلده، بل يبدو وكأنه يكتب فصلًا جديدًا بنفس الحبر.

العد التنازلي بدأ: 5 مباريات لتحطيم المستحيل
القصة الآن أكبر من مجرد مباراة. الهدف هو التاريخ. أمام مبابي 5 مباريات قبل نهاية العام، ويحتاج إلى 5 أهداف فقط لمعادلة رقم كريستيانو رونالدو التاريخي. الدون البرتغالي سجل 59 هدفًا في عام 2013، وهو رقم ظل صامدًا كجبل جليدي. لكن يبدو أن مبابي يمتلك العزيمة لتحطيمه.
الفرنسي يملك الآن 55 هدفًا في 55 مباراة خلال العام الحالي. هدف لكل مباراة. هذا ليس مجرد إحصائية، بل هو إعلان نوايا. إذا استمر على هذا الإيقاع، وهو أمر متوقع بالنظر إلى شهيته المفتوحة أمام المرمى، فإن الهدف رقم 60 سيضعه وحيدًا على عرش هدافي مدريد في عام ميلادي واحد. يمكنك متابعة إحصائياته الدقيقة وأهدافه عبر منصات الإحصاء الرياضية العالمية. الأرقام لا تكذب، ومبابي يصنع أرقامه الخاصة.
لقد تجاوز بالفعل سنوات أخرى للدون، مثل حصيلة 2010 و2016 و2018. لكن عام 2013 هو القمة التي يتطلع إليها. المباريات الخمس القادمة لن تكون مجرد صراع على النقاط، بل ستكون سباقًا شخصيًا بين مبابي وشبح رونالدو الذي لا يزال يحوم فوق سماء البرنابيو. هل يفعلها؟ كل الأنظار تتجه نحوه.









