مايا مرسي من سنغافورة: مصر تُرسخ مجتمع الفرص.. وتُكافح الفقر بالتمكين

كتب: أحمد علي
من قلب سنغافورة، وفي حضرة نائب رئيس الوزراء السنغافوري هينج سوي كايت، ووزير الأسرة والتنمية الاجتماعية ماساجوس ذو الكفل، ألقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، كلمةً مُلهمةً في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي “مجتمعات الفرص 2025”. وحضرت الجلسة دينا الصيرفي، مساعد الوزيرة للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، ولفيفٌ من الوزراء وممثلي الدول المشاركة.
مصر.. نموذجٌ عربيٌّ في بناء مجتمع الفرص
أكدت مرسي أن التطلع إلى مجتمع ينعم فيه الجميع بفرص متساوية، بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية، هو جوهر التقدم والتنمية والمساواة. وأشادت بـرؤية مصر 2030 وبرنامج الحكومة 2024 اللذين يُركزان على العدالة الاجتماعية والتمكين وتحسين جودة الحياة. ونوهت بتعيين نائب لرئيس الوزراء للتنمية البشرية لأول مرة في الحكومة المصرية، مؤكدةً على الإرادة السياسية القوية لدعم هذا التوجه.
برامج تنموية رائدة تُعزز الحراك الاجتماعي
سلطت مرسي الضوء على برامج تنموية كبرى مثل “حياة كريمة” الذي يستهدف تطوير البنية التحتية الشاملة في مصر، و“تنمية الأسرة” الذي يُعزز صحة الأسرة والتمكين الاقتصادي للمرأة، ومبادرة “بداية” الوطنية لتنمية القدرات البشرية.
“تكافل وكرامة”.. عقدٌ من الحماية الاجتماعية
احتفلت مرسي بمرور عشر سنوات على برنامج “تكافل وكرامة”، الذي يُمثل شبكة أمان اجتماعي قوية تُسهم في الحد من الفقر وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا. وأشارت إلى أنه أصبح حقًا تشريعيًا بعد تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانون الضمان الاجتماعي الجديد.
التمكين الاقتصادي.. ركيزة أساسية لمجتمع الفرص
أكدت الوزيرة على أهمية التمكين الاقتصادي والوصول إلى التمويل كمحركين أساسيين للخروج من دائرة الفقر. وأشارت إلى التحالف المالي الجديد الذي يهدف إلى توفير التمويل الأصغر والتأمين الأصغر لمليون مستفيد.
دمج الأشخاص ذوي الإعاقة.. أولويةٌ وطنية
أوضحت مرسي جهود مصر في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال توفير بطاقة الخدمات المتكاملة التي تُقدم دعمًا ماليًا وخدماتٍ مُتنوعةً لتحسين جودة حياتهم، بما في ذلك
- الإعفاءات الجمركية
- تخفيضات المواصلات
- فرص العمل
- الرعاية الصحية
.
مجتمع الفرص.. حماية وتمكين
اختتمت مرسي كلمتها بالتأكيد على أن “مجتمع الفرص” يُركز على حماية الأفراد وتمكينهم من عيش حياة كريمة وحرة، مُسهمًا في تعزيز الأمن البشري بشكل عام.









