مأساة 15 مايو: رجل دهسته سيارة مسرعة.. تفاصيل صادمة لليلة الفرار والموت
تحقيقات مكثفة تكشف خيوط حادث الدهس المروع في القاهرة

كانت مجرد لحظة عبور. تحولت إلى نهاية مأساوية. رجل دهسته سيارة مسرعة في 15 مايو، ليلقى حتفه تحت عجلاتها. مشهد قاسٍ، صدمة حقيقية للمارة. الحادث لم يكن مجرد رقم في إحصائيات. كان حياة أُزهقت، وعائلة فقدت سندها. القصة بدأت بفرار مذعور، وانتهت بتحقيق يكشف الحقائق.
بداية الحدث
في الأول من ديسمبر، تحديداً. رجل من سكان الجيزة كان يعبر طريقاً حيوياً. لحظات هدوء تحولت إلى فوضى. سيارة انطلقت بسرعة جنونية. لم يرها. لم يسمعها. ارتطام عنيف. صرخة مكتومة. سقط الرجل أرضاً. الجسد تهشم. الحياة غادرت في الحال. السائق لم يتوقف. انطلق هارباً. ترك ضحيته وحيداً. مشهد مروع. لا يصدق.
تفاصيله
الجثة بقيت ملقاة. كسور متعددة. كدمات دامية. إصابات قاتلة. المارة تجمعوا. صدمة وذهول. بلاغ عاجل وصل لمديرية أمن القاهرة. اصطدام سيارة بشخص. وفاة فورية. فرار الجاني. فرق البحث الجنائي تحركت فوراً. مسرح الجريمة كان واضحاً. آثار الاصطدام. لكن السيارة اختفت. البحث بدأ. كل ثانية كانت حاسمة. الخوف تملّك السائق، دفعه للفرار تاركاً خلفه جثة هامدة. مشهد قاسٍ، لا يمحى من الذاكرة. كيف يمكن لشخص أن يترك آخر يموت هكذا؟ سؤال يتردد في أذهان الجميع.
نتائج التحقيق
التحريات لم تتوقف. جهود مكثفة. فحص الكاميرات المحيطة. استجواب شهود العيان. كل خيط قاد إلى الآخر. خلال وقت قصير، تم تحديد السيارة. ثم تحديد قائدها. رجل آخر من الجيزة. تم ضبطه. المواجهة كانت حاسمة. اعترف السائق بجريمته البشعة. برر فراره بالخوف. خوف من القانون. خوف من غضب الأهالي. لكن الخوف لا يبرر القتل. ولا يبرر الفرار. السيارة الآن محتجزة. الإجراءات القانونية تتخذ بحقه. النيابة أمرت بتقرير طبي مفصل يوضح سبب الوفاة. المباحث تواصل عملها. القضية لم تُغلق بعد. العدالة يجب أن تأخذ مجراها. لا مجال للتساهل في أرواح الناس. تذكرنا هذه الحادثة بأهمية الالتزام بقوانين المرور الصارمة في مصر، والتي تفرض عقوبات قاسية على مرتكبي حوادث الدهس والفرار، كما يوضح موقع الوطن نيوز حول تعديلات قانون المرور.









