حوادث

مأساة المنوفية: حلم غريب ونهاية مروعة لطالبة ثانوية عامة

كتب: أحمد عبدالجواد

في قرية هادئة بمحافظة المنوفية، خيم الحزن على أسرة فقدت ابنها وابنتها في عامين متتاليين. فبعد عام من غرق الابن عبد الرحمن، أقدمت ابنته هاجر على إنهاء حياتها بعد صدمة نتيجتها في الثانوية العامة. مشهد مأساوي اختلطت فيه الفجيعة بحلم غريب راود الأم قبل الواقعة، ربطت فيه بين مصير ولديها.

حلم ينذر بمأساة

روت الأم المكلومة تفاصيل الليلة التي سبقت المأساة، قائلة إنها حلمت بابنها المتوفى عبد الرحمن، الذي أخبرها في المنام أنه سيأخذ شقيقته هاجر. لم تتخيل الأم حينها أن هذه الرؤية ستتحول إلى نبوءة، لكنها لم تمر ساعات حتى عثرت على ابنتها جثة هامدة بعد تناولها قرص حفظ الغلال السام.

«الدكتورة» التي لم تكمل حلمها

كانت هاجر، التي تُلقب بـ«الدكتورة» بين جيرانها ومعارفها، طالبة مجتهدة، حلمها كلية الطب. كانت نتيجتها في الثانوية العامة، والتي لم تتجاوز 60%، بمثابة صدمة قاسية دفعتها إلى عزلة نفسية خانقة، لم تحتمل معها نظرات الشفقة ولا كلمات المواساة، واختارت إنهاء حياتها.

رابطة الأخوة تنتهي بمأساة

كان عبد الرحمن، الأخ الأكبر، مرتبطًا بشقيقته هاجر بشكل استثنائي. تقول الأم: «كانوا روح واحدة في جسدين». فقدت الأم ابنها العام الماضي غرقًا، واليوم تفقد ابنتها في نفس السن تقريبًا، 15 عامًا، في مشهد لا يُحسد عليه. قامت الأم بتغسيل جثمان ابنتها، وسط دموعها الحارقة، وهي تردد: «يا بنتي.. روحتى أخوكي؟!».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *