حوادث

مأساة الشروق: لحظات جنى الأخيرة.. دهستها سيارة أمام مدرستها

شاهدة عيان تروي تفاصيل الدقائق المرعبة، والنيابة تجدد حبس السائقة 15 يومًا.

صرخة واحدة مزقت هدوء الظهيرة. الطفلة جنى ملقاة على الأسفلت. دم ينزف. حياة صغيرة انتهت أمام مدرستها في مدينة الشروق. لحظات قليلة فصلت بين ضحكاتها مع زميلاتها وصمت الموت.

### بداية الحدث

كان يوماً دراسياً عادياً. انتهت الحصص. خرجت جنى مع صديقاتها. كانت السعادة تملأ وجوههن. في الجهة المقابلة، كانت سيارة تقترب. خلف مقودها أم أخرى، تعود بأطفالها من نفس المدرسة.

دهس الطفلة جنى

### تفاصيله

فجأة، عبرت جنى الطريق. لم تنظر. هكذا قال أصحابها. لم تكن هناك فرصة. وقع الاصطدام عنيفاً. توقفت السيارة.

نزلت السائقة مهرولة. رأت الطفلة والدماء. انهارت. صرخت: “والله عدت فجأة!”. كانت في حالة صدمة ورعب.

شاهدة عيان، أم لتلميذة أخرى، كانت خلفها مباشرة. لم تتردد. تدخلت مع عامل توصيل. حملوا جسد جنى الصغير. وضعوها في سيارة الشاهدة. انطلقت بأقصى سرعة.

وجهتها كانت أقرب عيادة. لكن العيادة لم تكن مجهزة. “اذهبي إلى مستشفى الشروق العام”. كانت السائقة المتهمة تتبعها بسيارتها، في حالة ضياع تام.

> “بين صراخ الأم المتهمة ومحاولات إنقاذ الأم الشاهدة، كانت حياة جنى تتسرب. دقائق معدودة كانت الفاصل بين الأمل والمأساة.”

### نتائج التحقيق

لم تصمد جنى. وصلت إلى المستشفى جثة هامدة. انتهت رحلتها القصيرة في الحياة على بعد أمتار من مدرستها.

ألقت الشرطة القبض على السائقة. بدأت التحقيقات فوراً. استمعت النيابة لشهادة الشهود، ومنهم الأم التي نقلت الطفلة، والتي أكدت أن جنى عبرت الطريق بشكل مفاجئ. وتتابع وسائل الإعلام المصرية القضية عن كثب، كما ورد في [موقع اليوم السابع](https://www.youm7.com/).

اليوم، صدر القرار. قررت جهات التحقيق تجديد حبس المتهمة. 15 يوماً إضافية على ذمة التحقيقات. القضية لم تغلق بعد، والألم يلف عائلة الطفلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *