سقط فريق ليفربول في فخ الهزيمة مجددًا أمام برينتفورد بنتيجة 3-2، لتكون هذه الخسارة هي الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا التراجع يفتح الباب أمام مقارنات مع فترات صعبة مر بها النادي في الماضي القريب والبعيد، ويضع الفريق تحت ضغط كبير.
جاءت هزيمة ليفربول الأخيرة على ملعب برينتفورد لتكمل سلسلة من النتائج السلبية التي بدأت بالخسارة أمام كريستال بالاس، ثم تشيلسي، ومانشستر يونايتد. هذه السلسلة المتتالية من الإخفاقات تضع المدرب الجديد آرني سلوت وفريقه في موقف حرج، وتثير تساؤلات حول قدرة الفريق على استعادة توازنه سريعًا.
سيناريوهات مقلقة من الماضي
هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها “الريدز” هذا الموقف الصعب. ففي فبراير 2021، خسر الفريق أربع مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برايتون، مانشستر سيتي، ليستر سيتي، وإيفرتون. ورغم صعوبة تلك الفترة، أنهى الفريق ذلك الموسم في المركز الثالث برصيد 69 نقطة، خلف مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي البطل.
بالعودة إلى الوراء أكثر، نجد أن النادي قد مر بسيناريو مشابه خلال موسم 2002-2003، حين خسر أربع مواجهات متتالية بين الجولتين 15 و18 أمام فولهام، مانشستر يونايتد، تشارلتون، وسندرلاند. تلك السلسلة كانت جزءًا من موسم صعب أنهاه ليفربول في المركز الخامس برصيد 64 نقطة، بعد تلقيه 10 هزائم بالمجمل.
إن تكرار هذه السلاسل السلبية من الهزائم يكشف عن نمط تاريخي؛ فعندما يدخل الفريق في دوامة من الخسائر المتتالية، غالبًا ما ينتهي الموسم بنتائج لا ترضي طموحات جماهيره. تؤثر هذه الفترات بشكل مباشر على حظوظه في المنافسة على اللقب وتضعه في صراع للحفاظ على مركز مؤهل للبطولات الأوروبية، وهو التحدي الأكبر الذي يواجه آرني سلوت حاليًا.
