فجأة، يدخل اسم كول بالمر، صانع ألعاب تشيلسي، دائرة اهتمام مانشستر يونايتد. الرقم يثير الدهشة: 150 مليون جنيه إسترليني. هذا المبلغ قد يمثل صفقة قياسية بريطانية جديدة.
الشياطين الحمر لم يقفوا مكتوفي الأيدي صيفًا. عززوا هجومهم بلاعبين بقيمة ماتيوس كونها، بريان مبيمو، وبنجامين سيسكو. الثلاثي كان حاسمًا في صعود الفريق للمركز الثالث بالدوري الإنجليزي. العودة لدوري أبطال أوروبا باتت وشيكة.
تشيلسي لن يفرّط بسهولة. النادي اللندني ضم بالمر قبل ثلاث سنوات مقابل 40 مليون جنيه إسترليني من مانشستر سيتي. الآن، يتوقعون الحصول على أكثر من 100 مليون، وقد يصل السعر إلى 150 مليونًا.
أين سيجد بالمر مكانه في أولد ترافورد؟ برونو فرنانديز، أحد أفضل صانعي الألعاب عالميًا حاليًا، يسيطر على مركز 10. تألقه عاد بقوة مع المدرب المؤقت مايكل كاريك. فرنانديز يقدم مستويات عالمية من مركزه المفضل. كوبي ماينو، اكتشاف الموسم، يثبت أقدامه في المركز 8، مما أعاده لمنتخب إنجلترا. بالمر أقل فعالية على الأجنحة مقارنة بقلب الهجوم.
الثغرة الحقيقية تكمن في خط الوسط الدفاعي. كاسيميرو يتهيأ للرحيل مجانًا، تاركًا فراغًا ضخمًا. مصير مانويل أوغارتي غامض أيضًا بسبب قلة دقائق اللعب. يونايتد، تحت إدارة جديدة تسعى لترشيد الإنفاق ومعالجة الاختلالات، سيخصص الجزء الأكبر من ميزانيته لتعزيز هذا المركز الحيوي. هذه هي الأولويات الاستراتيجية.
مانشستر يونايتد حاليًا يجري استكشافات حذرة، دون تحضير أي عرض رسمي للاعب البالغ 23 عامًا. بالمر، رغم موهبته، يبدو هدفًا بعيد المنال. أولويات النادي تبدو أوضح من مغامرة مالية كهذه.
