سقوط ليفربول يتواصل بهزيمة رابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي

بعد الخسارة أمام برينتفورد.. أزمة حقيقية تضرب ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

واصل فريق ليفربول مسلسل نتائجه المخيبة بتلقيه الهزيمة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد خسارته أمام مضيفه برينتفورد بنتيجة 3-2. المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة التاسعة، كشفت عن أزمة حقيقية يعاني منها الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي، مما يضع مستقبل موسمه في مهب الريح.

بدأت معاناة الريدز مبكرًا، فمع الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء، نجح دانغو واتارا في استغلال ارتباك الخط الخلفي لليفربول، محرزًا الهدف الأول لبرينتفورد. الهدف جاء بعد كرة من رمية تماس طويلة، وهي لقطة باتت تمثل نقطة ضعف واضحة في منظومة الفريق الدفاعية، حيث تكرر استقبال الأهداف من مواقف مشابهة.

وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 45، عمّق كيفن شايد من جراح الضيوف بتسجيله الهدف الثاني، مستفيدًا من تمريرة متقنة من ميكل دامسغارد وضعته في حالة انفراد تام بالحارس جيورجي مامارداشفيلي. هذا الهدف أظهر مساحات شاسعة خلف دفاع ليفربول، مما يطرح تساؤلات حول التنظيم التكتيكي والضغط العكسي الذي كان يميز الفريق.

محاولات لم تكن كافية

ورغم تقليص ميلوس كيركيز الفارق لليفربول في الدقيقة 45+5، إلا أن الهدف لم يغير من واقع سيطرة برينتفورد على مجريات اللعب رغم استحواذ ليفربول السلبي على الكرة بنسبة 68%. هذه النسبة المرتفعة من الاستحواذ لم تترجم إلى خطورة حقيقية على المرمى، وهو ما يعكس وجود مشكلة في إيجاد الحلول بالثلث الأخير من الملعب.

في الشوط الثاني، استمرت الأخطاء الدفاعية الفردية، حيث تسبب فيرجيل فان دايك في ركلة جزاء بعد عرقلته لواتارا، ترجمها إيغور تياغو بنجاح إلى هدف ثالث في الدقيقة 60. هذا الهدف قضى عمليًا على آمال ليفربول في العودة، وأكد على يوم صعب عاشه خط دفاع الفريق الذي كان يومًا ما الأقوى في أوروبا.

رقم سلبي يطارد الريدز

هدف محمد صلاح المتأخر في الدقيقة 89، والذي رفع به رصيده إلى 3 أهداف هذا الموسم، لم يكن كافيًا لإنقاذ فريقه من هزيمة ليفربول الرابعة تواليًا. وبهذه النتيجة، يكرر الفريق رقمًا سلبيًا لم يحدث منذ فبراير 2021، حين خسر 4 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو مؤشر مقلق على تراجع مستوى الفريق بشكل عام.

بهذه الخسارة، تجمد رصيد ليفربول عند 15 نقطة في المركز السادس، ليتسع الفارق مع فرق المقدمة، بينما قفز برينتفورد إلى المركز العاشر برصيد 13 نقطة. وتضع هذه السلسلة من الهزائم ضغوطًا متزايدة على الفريق وجهازه الفني لإيجاد حلول سريعة قبل تفاقم الأزمة وتلاشي طموحات الموسم.

Exit mobile version