لماذا انحنى عمرو أديب لتقبيل رأس لاعب بيراميدز مصطفى زيكو؟
من بيع الملابس في الشوارع إلى قمة الدوري المصري

فاجأ الإعلامي عمرو أديب مشاهدي برنامج الحكاية بطلب تقبيل رأس لاعب نادي بيراميدز مصطفى زيكو، في خطوة وصفها بأنها تقدير لرحلة كفاح استثنائية. وذكر أديب خلال الحلقة أن اللاعب يمثل نموذجاً ملهماً لكل شاب يبحث عن النجاح في ظروف مستحيلة، معتبراً أن الموهبة الحقيقية تقترن دائماً بالشخصية القوية.
كان اللاعب قد سرد تفاصيل مبيته في الشوارع من أجل بيع الملابس لتأمين لقمة العيش، تزامناً مع انتظامه في التدريبات الرياضية بعد رحيل والده، وفقاً لما صرح به في اللقاء التلفزيوني. وأكد زيكو أن تلك الفترة كانت الاختبار الأصعب في حياته قبل الانتقال إلى أندية الأضواء، مشيراً إلى أن الظروف المادية لأسرته بلغت حداً دفع به للعمل في مهن شاقة.
يعتبر نادي بيراميدز الذي ينشط فيه اللاعب حالياً، أحد القوى الصاعدة في كرة القدم المصرية التي غيرت خارطة المنافسة المحلية منذ إعادة هيكلته في عام 2018، مما وفر بيئة احترافية للاعبين المكافحين مثل زيكو. وأشار اللاعب إلى أن بداياته كانت ضمن ناشئي نادي جمهورية شبين، مؤكداً رغبته في رد الجميل للنادي الذي احتضنه في بداياته وصعد من خلاله للفريق الأول قبل أن يشق طريقه نحو النجومية.
أوضح زيكو في حديثه أن التعب هو الطريق الوحيد للحصول على التوفيق، مشدداً على أن وصوله لتمثيل المنتخب الوطني لم يكن ليتحقق لولا تلك المعاناة التي صقلت مهاراته وقدرته على التحمل. ولم يتردد أديب في وصف اللاعب بأنه صاحب قصة تستحق أن تُروى، بعيداً عن مجرد كونه لاعباً في صفوف المنتخب الوطني المصري.











