كورنيش الإسكندرية بحُلّة جديدة.. توسعة وطرق بديلة وواجهة سياحية مبهرة

كتب: أحمد مصطفى
في جولة تفقدية شملت كورنيش الإسكندرية، اطّلع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، على مشروع التوسعة والتطوير الضخم الذي يمتد من المنتزه إلى فندق المحروسة. وشارك في الجولة مسؤولو الوزارة والمحافظة، ورئيس الجهاز المركزي للتعمير، حيث تم استعراض التطورات الجارية في المشروع الذي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الكورنيش.
طرق بديلة وحلول مرورية
شملت الجولة معاينة مشروع توسعة الكورنيش، الذي ينفذه الجهاز المركزي للتعمير، والذي يشمل أعمال حماية بحرية، وأسوارًا وبوابات للشواطئ، ودورات مياه، بالإضافة إلى أعمال رصف وإنارة حديثة. وشدد وزير الإسكان على أهمية استيعاب الحركة المرورية بسلاسة، خاصةً خلال فصل الصيف، مع مراعاة الراحة والمنظر الجمالي للكورنيش.
ترميم واجهات العقارات
كما تفقّد الوزير والمحافظ مشروع ترميم واجهات العقارات بكورنيش الإسكندرية، الذي تنفذه شركة المقاولون العرب، بهدف الحفاظ على الطابع المعماري وتحسين المظهر الجمالي للمنطقة. وأكد الوزير على أهمية التخطيط الدقيق للحفاظ على الروح المميزة للكورنيش.
هوية بصرية موحدة
من جانبه، أوضح محافظ الإسكندرية أنه تم توحيد الهوية البصرية للكورنيش من خلال توحيد ألوان البوابات والشماسي، ودهان أعمدة الإنارة، مع الاستمرار في إزالة التعديات والمظاهر العشوائية. وأكد على عودة الإسكندرية لسابق عهدها كواجهة سياحية متميزة.
انفاق وكباري جديدة
وأوضح اللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، أن المشروع يتضمن إنشاء نفق الطفولة السعيدة، ورفع كفاءة نفقين آخرين، بالإضافة إلى كوبري محمد نجيب الذي سيسهم في حل مشكلة الاختناقات المرورية.
ترميم 30 عقارًا
وأشار المهندس أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، إلى تقسيم العقارات المقرر ترميمها إلى ثلاث مستويات حسب حجم الضرر، مع إعطاء الأولوية للعقارات شديدة التضرر. وأكد على استخدام أحدث الأساليب الهندسية للحفاظ على الواجهات دون المساس بالطابع المعماري.









