كأس السوبر: الأهلي يؤكد هيمنته ومروان عطية يجسد «شخصية البطل»
تحليل فوز الأهلي بكأس السوبر على حساب الزمالك، ودور مروان عطية المحوري الذي توج بأداء استثنائي وجائزة أفضل لاعب.

جدد الأهلي المصري هيمنته على الألقاب المحلية بفوزه بلقب كأس السوبر المصري على حساب غريمه التقليدي الزمالك، في مباراة حسمها بثنائية نظيفة. لكن بعيدًا عن نتيجة المباراة، برز أداء لاعب الوسط مروان عطية كعلامة فارقة، ليس فقط لتسجيله الهدف الثاني، بل لتجسيده ما وصفه هو بـ«شخصية الفريق الحقيقية التي تظهر في الشدائد».
أداء يعكس ثقة الفريق
لم يكن فوز الأهلي مجرد انتصار في مباراة نهائية، بل كان تأكيدًا على الحالة الذهنية والبدنية التي يتمتع بها الفريق. جاء تصريح عطية عقب المباراة ليعكس هذه الروح، حيث أكد أن الفريق واجه خصمًا قويًا لكنه تمكن من فرض شخصيته. هذا التصريح لا يُقرأ ككلمات عابرة، بل كرسالة تعبر عن ثقة متجذرة داخل غرفة ملابس الفريق، الذي نجح في تخطي عقبة سيراميكا كليوباترا في نصف النهائي قبل أن يحسم اللقب أمام الزمالك.
عطية.. ركيزة أساسية في خط الوسط
اختيار مروان عطية كأفضل لاعب في البطولة لم يأتِ من فراغ، فهو يعكس الدور المحوري الذي بات يلعبه في منظومة الفريق. يرى محللون أن عطية لم يعد مجرد لاعب وسط دفاعي، بل تحول إلى «رئة الفريق» التي تضبط الإيقاع وتربط بين الخطوط. وفي هذا السياق، يقول المحلل الرياضي كريم رمزي: “ما يميز عطية هو نضجه التكتيكي وقدرته على قراءة الملعب، وهو ما يمنح الأهلي المصري توازنًا حيويًا في المباريات الكبرى”.
إن إهداء عطية الجائزة لزملائه وجماهيره وعائلته، وشكره لإدارة النادي، يرسم صورة لمشهد متكامل من الدعم والاستقرار. فكلماته تعكس بيئة عمل احترافية توفر للاعبين كل مقومات النجاح، وهو ما يُترجم إلى أداء ثابت وألقاب متتالية، ويعزز من قوة الفريق في المنافسات المقبلة سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
رسالة للمستقبل وتأثير إقليمي
في الختام، يتجاوز هذا التتويج كونه مجرد إضافة لقب جديد لخزائن الأهلي المصري. إنه يمثل رسالة واضحة للمنافسين بأن الفريق يمتلك من الأدوات والخبرة والشخصية ما يمكنه من حسم الألقاب في أصعب الظروف. كما أن تألق لاعبين دوليين مثل مروان عطية يعود بالنفع على المنتخب المصري، ويؤكد أن الكرة المصرية لا تزال قادرة على تقديم مواهب قادرة على صنع الفارق في المحافل الكبرى.









