قمة شنغهاي في تيانجين: تعاون دولي أم نظام عالمي بديل؟

في مشهدٍ دولي متغير، تتجه أنظار العالم نحو تيانجين الصينية، حيث تستضيف البلاد قمةً تاريخية لمنظمة شنغهاي للتعاون، بمشاركة عشرين زعيمًا دوليًا. فهل تحمل هذه القمة بذور تعاونٍ بناء، أم أنها تمهّد الطريق نحو نظام عالمي جديد؟
طموحات الصين على الساحة الدولية
تُعدّ قمة تيانجين المحطة الخامسة لاستضافة الصين لقادة منظمة شنغهاي، ما يعكس سعي بكين الحثيث لترسيخ دورها الريادي على المشهد الدولي، وتعزيز نفوذها عبر آليات التعاون متعدد الأطراف. وتأتي هذه القمة في توقيت حساس يشهد تحولات جيوسياسية متسارعة.
منظمة شنغهاي للتعاون: بين التعاون والمنافسة
مع تزايد عدد الأعضاء و تنوع أولوياتهم، تواجه منظمة شنغهاي تحدياتٍ كبرى في المواءمة بين مصالح الدول الأعضاء. فبينما تسعى بعض الدول إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، ينظر آخرون إلى المنظمة كمنصةٍ لمواجهة النفوذ الغربي.
تيانجين.. ملتقى القادة
تحتضن مدينة تيانجين الصينية هذا الحدث الدولي الهام، الذي يجمع قادة عشرين دولة في إطار منظمة شنغهاي للتعاون. ومن المتوقع أن تتناول القمة مجموعةً واسعةً من القضايا الحساسة، من بينها الأمن الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، ومكافحة الإرهاب.









