قلق في فرنسا.. ثنائي بارز يغيب عن تدريبات الديوك
قبل مواجهة أوكرانيا.. إصابات محتملة تربك حسابات منتخب فرنسا

يبدو أن الهدوء ليس السمة السائدة في معسكر منتخب فرنسا. فقبل يومين فقط من المواجهة الهامة ضد أوكرانيا في تصفيات المونديال، طفت على السطح مخاوف بشأن جاهزية اثنين من أبرز لاعبيه، وهو ما يضع المدير الفني في موقف لا يُحسد عليه.
تدريبات فردية
أفادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية الموثوقة بأن الثنائي جول كوندي، مدافع برشلونة، وإدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد، لم يشاركا في المران الجماعي. وبدلاً من ذلك، اكتفى اللاعبان بتمارين فردية خفيفة مع المعد البدني، في مشهد أثار تساؤلات حول مدى قدرتهما على اللحاق بالمباراة المقبلة.
غموض كوندي
تزداد حالة الغموض تحديدًا حول كوندي، الذي غاب بالفعل عن المشاركة في مباراة ناديه الأخيرة. تصريحات مدربه هانزي فليك كانت مقتضبة ومثيرة للتكهنات حين قال: “لقد واجه بعض المشاكل”. هذا الغموض يفتح الباب أمام تحليل أعمق؛ هل هي مجرد كدمة عابرة أم إرهاق متراكم يخشى معه النادي الكتالوني تفاقم الأمر؟ إنه الصراع الأزلي بين مصلحة النادي والمنتخب.
إرهاق كامافينغا؟
أما كامافينغا، دينامو خط الوسط، فيُرجّح مراقبون أن غيابه قد يكون إجراءً احترازيًا لا أكثر. فاللاعب الشاب يخوض موسمًا ماراثونيًا مع ريال مدريد، ومن الطبيعي أن يشعر الجهاز الفني بالقلق من تعرضه للإرهاق. ربما هي مجرد محاولة لمنحه قسطًا من الراحة قبل معركة تكتيكية وبدنية متوقعة أمام أوكرانيا.
صداع الأندية
تعكس هذه الواقعة الصداع المزمن الذي يصيب مدربي المنتخبات الوطنية خلال فترات التوقف الدولي. فمع ضغط المباريات الهائل في الدوريات الأوروبية، تصل النجوم إلى منتخباتها وهي منهكة بدنيًا وذهنيًا. ويصبح التحدي الأكبر هو الموازنة بين تحقيق النتائج المطلوبة في التصفيات والحفاظ على سلامة اللاعبين الذين يمثلون استثمارات ضخمة لأنديتهم.
في النهاية، تبقى الساعات القادمة حاسمة لتحديد مصير الثنائي. غيابهما المحتمل لن يكون مجرد نقص عددي، بل سيمثل ضربة للعمق التكتيكي الذي يعتمد عليه المنتخب الفرنسي، ما قد يجبره على إعادة ترتيب أوراقه في وقت حرج من مشوار التصفيات.









