قصة عبد الرحيم: طفل زلزال الحوز يشارك في مباراة ريال مدريد

في مفاجأة مؤثرة، خطف شاب مغربي الأضواء في مباراة ريال مدريد ضد إسبانيول، ليس كلاعب، بل كرمز للأمل والصمود. فقد ظهر عبد الرحيم، الذي نجا من زلزال الحوز المدمر، ليُنفّذ ركلة البداية في ملعب سانتياغو برنابيو، محلقاً بنا في رحلة إنسانية مؤثرة.
ما هي قصة المغربي عبد الرحيم؟ ولماذا ظهر مع ريال مدريد؟
قصّة عبد الرحيم، الشاب المغربي الذي ارتدى قميص ريال مدريد رقم 10، بدأت في أعقاب زلزال الحوز المروع. فقد ظهر في لقطات تلفزيونية مؤثرة وهو يبكي، حزيناً لفقدان عائلته في كارثة الزلزال. كان عمره حينها 14 عاماً (2023)، ولكن قميص ريال مدريد الذي كان يرتديه لم يكن مجرد قطعة قماش، بل رمزاً للأمل الذي ظلّ يعتنقه.
ولكنّ قصة عبد الرحيم لم تتوقف عند الحزن، فقد لفتت قصته انتباه ريال مدريد، الذي دعاه لحضور مباراة دوري أبطال أوروبا ضد مرسيليا. هناك، عاش تجربة لا تُنسى، حيث التقى بنجوم فريقه المفضل، وحصل على قميص موقع من كيليان مبابي نفسه.
لم يكتفِ النادي الملكي بذلك، بل كرّم عبد الرحيم من خلال منحه شرف تنفيذ ركلة البداية في مباراة ريال مدريد وإسبانيول. ثمّ تابع المباراة من مدرجات برنابيو، وسط تصفيق حارّ من الجماهير.
شاهد لقطة دخول المغربي عبد الرحيم إلى ملعب برنابيو:
(هنا يمكن إدراج الفيديو أو الصورة)
تُعتبر قصة عبد الرحيم أكثر من مجرد قصة كرة قدم، إنها رمزٌ للصمود والإرادة في وجه المصاعب، وتأكيدٌ على قدرة الرياضة على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، لنُظهر للعالم قدرة الإنسان على التغلب على أشد الظروف قسوة.









