قرعة دوري أبطال أوروبا تكشف مسارات نارية نحو نهائي بودابست
أتلتيكو مدريد يواجه طريقًا شاقًا بعد تحديد منافسيه المحتملين في الأدوار الإقصائية.

شهدت مدينة نيون السويسرية، الجمعة، مراسم قرعة الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. كشفت القرعة عن مسارات الفرق نحو نهائي البطولة المرتقب في بودابست، والذي سيقام في الثلاثين من مايو 2026.
وبينما ترقبت الأندية الكبرى مصيرها، وجد أتلتيكو مدريد نفسه أمام تحدٍ مبكر ومعقد. الفريق الإسباني، بقيادة مدربه دييغو سيميوني، اضطر لخوض الدور التمهيدي المؤهل لدور الستة عشر، بعد أن فشل في حجز مكان مباشر بين الثمانية الأوائل.
جاء ذلك إثر هزيمة مفاجئة على أرضه أمام بودو غليمت بنتيجة هدفين لهدف، وجمعه نقطة واحدة فقط من آخر ست نقاط متاحة في دور المجموعات، وفقًا لما ذكرته تقارير صحفية دولية.
الآن، يواجه أتلتيكو مدريد فريق كلوب بروج البلجيكي في مواجهة ذهاب وعودة، سعيًا للتأهل إلى الدور التالي. وفي حال تجاوز هذه العقبة، ينتظر الروخيبلانكوس مواجهة من العيار الثقيل أمام ليفربول أو توتنهام هوتسبير، في اختبار حقيقي لقدرة الفريق على المنافسة الأوروبية.
سيميوني خلال مباراة سابقة / إفي
لطالما شكل لقب دوري أبطال أوروبا تحديًا كبيرًا للمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني منذ توليه قيادة أتلتيكو مدريد. فقدان نهائيين سابقين أمام غريمه ريال مدريد ترك جرحًا لم يندمل بعد في ذاكرة جماهير النادي، التي كانت تأمل في تتويج جهود الفريق باللقب القاري.
النادي استثمر بقوة خلال الموسمين الماضيين لتعزيز صفوفه ورفع مستوى التنافسية في جميع الخطوط. لكن سيميوني لا يزال يطالب بتعاقدات جديدة، خاصة بعد رحيل بعض اللاعبين المهمين في سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة.
وتشير تقارير إلى وجود تباين في وجهات النظر مع الإدارة الرياضية، التي تفضل الاعتماد على المواهب الشابة من أكاديمية النادي على الإنفاق الكبير على لاعبين من الخارج. مدى وصول تعزيزات للفريق قبل غلق باب الانتقالات قد يكون عاملًا حاسمًا في مسيرة أتلتيكو بمواجهاته المقبلة في دوري الأبطال، حيث تشتد المنافسة وتتصاعد مستويات الفرق الأوروبية.









