اقتصاد

فيتش تحذر: تسييس الاحتياطي الفيدرالي يهدد تصنيف ائتمان الولايات المتحدة

وكالة التصنيف الائتماني تربط استقلالية البنك المركزي بمستقبل الدولار وتصنيف أمريكا السيادي، وسط صراع باول وترامب.

أطلقت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تحذيرًا بشأن تداعيات أي تقويض عميق لاستقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكدة أن ذلك سيكون له أثر سلبي على التصنيف الائتماني للولايات المتحدة. ويأتي هذا التحذير، الذي صرح به كبير محللي المخاطر السيادية في فيتش، الخميس 15 يناير، في ظل سيناريو افتراضي لتسييس كامل للبنك المركزي قد يؤدي إلى إضعاف الدولار.

وتتزامن هذه المخاوف مع فتح مدعين أمريكيين تحقيقًا يستهدف رئيس البنك المركزي، جيروم باول باول، الذي يُعد خصمًا لدونالد ترامب، وذلك بشأن تجاوزات مزعومة في تكاليف تجديد مقر الاحتياطي الفيدراليالفيدرالي. وفي رد فعله، وصف باول هذه التهديدات بأنها “ذريعة”، مؤكدًا أن “التهديد بالملاحقة القضائية هو نتيجة رغبة الاحتياطي الفيدرالي في تحديد أسعاره بما يخدم المصلحة العامة، بدلاً من الاستجابة لتفضيلات الرئيس” الذي يطالب بخفضها منذ عدة أشهر.

لا ضعف للدولار في هذه المرحلة

وفي هذا السياق، أعربت وكالة فيتش عن قلقها من أي تهديد لاستقلالية البنك المركزي الأمريكي. وصرح جيمس لونغسدون، رئيس قسم التصنيفات السيادية في فيتش، لوكالة رويترز، بأن “أي وضع يؤدي إلى تسييس كامل للبنك المركزي سيكون له تأثير سلبي على الائتمان”. وأضاف لونغسدون: “بالتالي، فإن أي شيء قد يضعف الدولار ماديًا سيكون سلبيًا للتصنيف”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى عدم وجود أي مؤشرات على مثل هذا الضعف في الوقت الراهن.

مقالات ذات صلة