فليك يراهن على الاستقرار.. تشكيلة برشلونة الأوروبية تضع الدفاع تحت المجهر
للمباراة الثانية تواليًا، هانزي فليك يثبّت تشكيلته الأساسية في دوري الأبطال، مع استمرار غياب كوبارسي عن القائمة الأساسية.

في خطوة تعكس رغبة واضحة في فرض الاستقرار وتجاوز مرحلة الاهتزاز الدفاعي، أعلن المدرب الألماني هانزي فليك عن تشكيلة برشلونة الأساسية التي ستواجه كلوب بروج البلجيكي في مستهل مشواره بـدوري أبطال أوروبا. اللافت في التشكيلة هو احتفاظ فليك بنفس الأسماء التي بدأت المباراة الأخيرة في الدوري الإسباني، في رسالة مباشرة بأن الثبات هو السبيل لاستعادة التوازن المفقود.
ثبات دفاعي أم رسالة لكوبارسي؟
للمباراة الثانية على التوالي، يجد المدافع الشاب باو كوبارسي نفسه خارج الحسابات الأساسية، حيث فضّل فليك الاعتماد مجددًا على ثنائية رونالد أراوخو وإيريك غارسيا في قلب الدفاع. ويأتي هذا القرار في وقت حرج، حيث واجه الفريق الكتالوني انتقادات واسعة بسبب هشاشته الدفاعية هذا الموسم. يرى محللون أن هذه الخطوة قد تكون اختبارًا حقيقيًا لمدى انسجام أراوخو وغارسيا تحت الضغط الأوروبي، أو ربما رسالة إلى كوبارسي بضرورة تطوير جوانب معينة في أدائه.
مخاطر محسوبة في الوسط والهجوم
لم تقتصر رؤية فليك على الدفاع، بل امتدت لخط الوسط الذي يقوده فرينكي دي يونغ إلى جانب الشابين مارك كاسادو وفيرمين لوبيز، وهو ثلاثي يجمع بين الخبرة والحيوية. وفي المقدمة، يستمر الرهان على فيران توريس ولامين يامال، مع الاعتماد على رافينيا كعنصر هجومي ثالث. يقول المحلل الرياضي الإسباني، خورخي فالديراما، لـ “نيل نيوز”: “فليك يحاول بناء هيكل أساسي واضح المعالم. تثبيت التشكيلة يمنح اللاعبين الثقة، لكنه في الوقت ذاته يمثل مغامرة، فأي نتيجة سلبية ستفتح الباب أمام التشكيك في خياراته مبكرًا”.
تشكيلة برشلونة الرسمية
جاءت تشكيلة برشلونة التي أعلنها النادي لمواجهة كلوب بروج على النحو التالي:
- حراسة المرمى: مارك أندريه تير شتيغن
- خط الدفاع: أليخاندرو بالدي – إيريك غارسيا – رونالد أراوخو – جول كوندي
- خط الوسط: فرينكي دي يونغ – مارك كاسادو – فيرمين لوبيز
- خط الهجوم: فيران توريس – رافينيا – لامين يامال
في المحصلة، لا يمكن قراءة تشكيلة فليك بمعزل عن سياق الأداء العام للفريق. إنها تمثل رهانًا على أن الاستمرارية هي العلاج الأنجع لمشاكل الفريق الحالية، لكن نجاح هذا الرهان يبقى مرهونًا بنتيجة اللقاء الذي سيحدد بشكل كبير ملامح بداية برشلونة في البطولة الأهم على مستوى الأندية الأوروبية.









