فلسطين في الأمم المتحدة: تأكيد على وحدة الأراضي ومطالبة بوقف الاستيطان
المندوب الفلسطيني رياض منصور يشدد على أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ويدعو لوقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية.

في خطاب اتسم بالحدة الدبلوماسية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعاد المندوب الفلسطيني رياض منصور تأكيد موقف بلاده الثابت: قطاع غزة ليس كيانًا منفصلاً، بل هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية. يأتي هذا التصريح في وقت حاسم، حيث تتصاعد النقاشات الدولية حول مستقبل القطاع، ليرسخ المبدأ القائم على وحدة الأراضي الفلسطينية، وهو حجر الزاوية في أي تسوية سياسية مستقبلية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية.
مشروع قرار لوقف الأنشطة الاستيطانية
كشف منصور عن تقديم مشروع قرار جديد. يطالب المشروع إسرائيل بإنهاء كافة الأنشطة الاستيطانية. هذه الخطوة لا تمثل مجرد موقف سياسي، بل هي محاولة لتوظيف الأدوات القانونية المتاحة ضمن منظومة الأمم المتحدة لتثبيت عدم شرعية المستوطنات، التي يعتبرها القانون الدولي عقبة رئيسية أمام السلام.

التمسك بالمعايير الدولية للسلام
لم تقتصر كلمة منصور على المطالب المباشرة. بل شدد على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية المتفق عليها كمرجعية وحيدة لتحقيق سلام دائم وعادل. وهو ما يعيد إلى الأذهان مرجعيات أساسية مثل قرارات مجلس الأمن التي تشكل الإطار القانوني للتسوية، مؤكداً أن السلام المنشود لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية حرة.
إن تكرار هذه المبادئ الأساسية من على منبر الأمم المتحدة يحمل دلالة رمزية وعملية في آن واحد. فهو يمثل رفضاً قاطعاً لأي سيناريوهات قد تُطرح لفصل غزة سياسياً أو إدارياً عن الضفة الغربية، ويؤكد أن الرؤية الفلسطينية للحل النهائي لم تتغير رغم كل التحديات الميدانية والسياسية.









