فرنسا على شفا حفرة مالية.. تحذير عاجل من انهيار الموازنة!

كتب: أحمد محمود
حذرت وزيرة الموازنة الفرنسية، أميلي دي مونتشالين، من الوضع المالي المتأزم الذي تمر به البلاد، مؤكدةً ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب كارثة اقتصادية محققة. وأشارت إلى أن فرنسا قد تضطر للخضوع لإشراف دولي إذا لم تتمكن من تنظيم ماليتها العامة وإعادة هيكلة ديونها المتراكمة.
موازنة فرنسا على المحك
أكدت مونتشالين أن الموازنة الفرنسية تواجه تحديات جسيمة، مشددة على أهمية ضبط الإنفاق العام وزيادة الإيرادات لإنقاذ الاقتصاد الوطني. وشددت على ضرورة اتخاذ قرارات صعبة، قد تكون مؤلمة على المدى القصير، إلا أنها ستجنب البلاد عواقب وخيمة على المدى الطويل.
خطر الإشراف الدولي
ألمحت الوزيرة إلى احتمالية خضوع فرنسا للإشراف الدولي إذا فشلت في إصلاح ماليتها العامة، وهو سيناريو يمثل ضربة قاصمة لسيادة واستقلال البلاد. وحذرت من أن هذا الوضع سيفرض قيودًا مشددة على قدرة الحكومة في اتخاذ القرارات الاقتصادية، مما قد يؤثر سلبًا على مستقبل البلاد.
دعوة للإصلاح العاجل
دعت مونتشالين إلى تكاتف الجهود الوطنية من أجل إصلاح الموازنة وتجنب الأزمة المالية الوشيكة. وطالبت بضرورة إشراك جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة والبرلمان وممثلي القطاع الخاص، في وضع خطة إنقاذ شاملة تضمن استدامة الاقتصاد الفرنسي.







