تحذير أكاديمي من «فوبيا» الثانوية العامة في مصر ورسائل حاسمة بشأن خطورة الغش
نائب رئيس جامعة سوهاج يدعو لتفكيك الضغط النفسي ويحذر من انسياق الطلاب خلف شائعات منصات التواصل

ينطلق ماراثون امتحانات الثانوية العامة في الحادي والعشرين من يونيو المقبل، وسط ترقب مجتمعي يرافق هذه المرحلة المفصلية في حياة مئات الآلاف من الطلاب بمختلف المحافظات المصرية. واعتبر نائب رئيس جامعة سوهاج لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور خالد عمران، هذه الامتحانات بمثابة أداة قياس أكاديمية وليست غاية في حد ذاتها، محذراً من الانصياع وراء القلق المفرط وتضخيم النتائج كمعيار وحيد لتحديد مستقبل الشباب.
وشدد أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية على أهمية دور الأسرة في هذه المرحلة الحرجة، داعياً أولياء الأمور إلى توفير الدعم النفسي للطلاب بدلاً من ممارسة ضغوط إضافية تولد نتائج عكسية، ومؤكداً أن كلمة تشجيع بسيطة تفوق في تأثيرها ساعات طويلة من الاستذكار المتواصل تحت وطأة التوتر.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع إجراءات صارمة تتخذها وزارة التربية والتعليم لتأمين اللجان والاعتماد على نظام البابل شيت والتصحيح الرقمي لضمان الحيادية الكاملة. كما تفعل الدولة قانون مكافحة الغش رقم 205 لسنة 2020، والذي يفرض عقوبات رادعة تصل إلى السجن 7 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه لمواجهة ظاهرة الغش الإلكتروني وتسريب الأسئلة.
ووصف عمران سلوك الغش بأنه تهديد مباشر لمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، مشيراً إلى أن خطورته الحقيقية تكمن في تخريج أفراد يحملون شهادات لا تعكس كفاءتهم الحقيقية، مما يضر بجودة الأداء في المؤسسات والمهن المختلفة مستقبلاً.
ووجه الأكاديمي المصري نصيحة مباشرة للطلاب بضرورة الابتعاد التام عن الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن التركيز والهدوء داخل اللجان الامتحانية يمثلان نصف طريق النجاح، بعيداً عن التشويش الذي تحدثه الصفحات الوهمية خلال فترة الاختبارات.











