عقوبات جديدة على روسيا تُثير جدلاً أوروبياً.. سلوفاكيا تهدد بالرفض!

كتب: أحمد محمود
تتجه الأنظار إلى بروكسل، حيث كشفت المفوضية الأوروبية عن مقترحها للحزمة الثامنة عشرة من العقوبات ضد موسكو، في خطوة قد تُزيد من حدة التوتر داخل الاتحاد الأوروبي. فبينما تُصعّد بروكسل ضغوطها على روسيا في أعقاب الحرب الأوكرانية، تبرز أصوات مُعارضة من بعض الدول الأعضاء، مما يُنذر بصراع دبلوماسي مُحتدم.
سلوفاكيا تُهدد بورقة الرفض
أعلنت سلوفاكيا، وبشكل مُفاجئ، أنها قد تُعارض حزمة العقوبات الجديدة، مُلوّحة بورقة الفيتو التي قد تُعيق تمريرها. هذا الموقف الرافض يُضاف إلى قائمة طويلة من الخلافات الداخلية التي تُهدد وحدة الموقف الأوروبي تجاه الأزمة الأوكرانية.
المجر تُواصل مُعارضتها لدعم كييف
لم تكن سلوفاكيا وحدها في مُعارضة بروكسل، فالمجر تُواصل رفضها تقديم المزيد من الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا، مُطالبةً بضرورة البحث عن حلول دبلوماسية لإنهاء الصراع. هذا الموقف المجري يُثير قلقاً متزايداً في أوساط الاتحاد الأوروبي، خاصةً في ظل تصاعد حدة المواجهات العسكرية على الأرض.
تفاصيل الحزمة الثامنة عشرة من العقوبات
تستهدف الحزمة الجديدة قطاعي الطاقة والمصارف في روسيا، مُشدّدةً الخناق على اقتصاد موسكو. وتتضمن تدابير إضافية تهدف إلى الحد من قدرة روسيا على تمويل عملياتها العسكرية. يأتي هذا التصعيد في وقتٍ تُعاني فيه أوروبا من أزمة طاقة حادة، مما يزيد من تعقيد المشهد ويُصعّب من مهمة التوصل إلى توافق أوروبي حول هذه العقوبات.









