ضربة موجعة لريال مدريد: إصابة كورتوا تثير القلق قبل استئناف الموسم
إصابة تيبو كورتوا تضع ريال مدريد أمام تحدٍ جديد في فترة حاسمة

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن تعرض حارسه البلجيكي الدولي تيبو كورتوا لإصابة جديدة في ساقه اليمنى، في نبأ يثير القلق داخل أروقة النادي الملكي مع اقتراب فترة حاسمة من الموسم. هذه الإصابة، التي جاءت بعد تعادل الفريق المخيب للآمال أمام رايو فايكانو في الدوري الإسباني الأحد الماضي، تُعد ضربة قوية لخطط المدرب كارلو أنشيلوتي.
جاء الإعلان الرسمي للنادي ليؤكد التشخيص الذي أظهر إصابة الحارس في العضلة الطويلة بساقه اليمنى، وذلك بعد الفحوصات الطبية التي أُجريت له من قبل الخدمات الطبية لريال مدريد. ويُرجح مراقبون أن تبعد هذه الإصابة كورتوا عن الملاعب لمدة أسبوعين على الأقل، مما يعني غيابه عن تمثيل منتخب بلجيكا في فترة التوقف الدولي القادمة.
تحديات متزايدة
تتزامن هذه الأنباء مع فترة التوقف الدولي، ورغم أن هذا التوقف قد يمنح ريال مدريد فرصة لالتقاط الأنفاس، إلا أن توقيت إصابة كورتوا يثير تساؤلات حول جاهزية الفريق البدنية. يأتي ذلك في ظل الإعلان السابق عن إصابة لاعب الوسط الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في ساقه اليمنى أيضًا، والذي يُتوقع غيابه لعشرة أيام. هذه التراكمات قد تشير إلى تحديات بدنية تواجه الفريق في هذه المرحلة من الموسم.
تأثير الغياب على الفريق
وفي هذا السياق، يرى المحلل الرياضي العربي، الدكتور طارق عبد الجليل، أن “إصابة كورتوا في هذا التوقيت الحرج، مع اقتراب مباريات حاسمة في الليغا ودوري أبطال أوروبا، قد تضع ريال مدريد أمام اختبار حقيقي لعمق تشكيلته. فغياب حارس بمواصفات كورتوا لا يقتصر تأثيره على الجانب الفني فحسب، بل يمتد ليشمل الجانب المعنوي للفريق بأكمله”. ويضيف عبد الجليل أن الاعتماد على الحارس البديل أندريه لونين سيتطلب منه إثبات قدرته على سد الفراغ الكبير الذي سيتركه النجم البلجيكي.
تتجه الأنظار الآن نحو مدى سرعة تعافي كورتوا وعودته للملاعب، حيث أن غيابه قد يؤثر بشكل مباشر على مسيرة الفريق في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، خاصة مع تقارب النقاط في الصدارة. كما أن أي انتكاسة في دوري أبطال أوروبا، حيث يطمح ريال مدريد دائمًا للقب، قد تكون مكلفة. لذا، فإن إدارة الأحمال البدنية للاعبين والتعامل مع الإصابات بات تحديًا رئيسيًا للجهاز الفني في الأسابيع القادمة.
في الختام، تمثل إصابة كورتوا ضربة موجعة لريال مدريد، لا سيما وأنها تأتي في فترة حساسة تتطلب أقصى درجات الجاهزية. وبينما يأمل عشاق النادي الملكي في عودة سريعة لحارسهم المتألق، فإن هذه الإصابة تسلط الضوء على أهمية عمق التشكيلة والقدرة على التكيف مع الظروف الطارئة للحفاظ على مسار المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.









