رياضة

صلاح وحكيمي في قائمة “فيفبرو” لأفضل 11 لاعبًا عالميًا

صلاح وحكيمي يتصدران ترشيحات "فيفبرو" لأفضل 11 لاعبًا عالميًا 2025: تحليل شامل للقائمة والنجوم

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

حجز النجمان العربيان، المصري محمد صلاح والمغربي أشرف حكيمي، مكانًا بارزًا ضمن القائمة المختصرة لـ 26 لاعبًا مرشحين لتشكيلة رابطة اللاعبين المحترفين (فيفبرو) لأفضل 11 لاعبًا في العالم لعام 2025. يمثل هذا الترشيح اعترافًا دوليًا جديدًا بتألقهما اللافت في الملاعب الأوروبية والعالمية، ويؤكد على مكانتهما ضمن نخبة نجوم كرة القدم.

تألق محمد صلاح بشكل لافت خلال الموسم الماضي، حيث قاد فريقه ليفربول نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مقدمًا مستويات استثنائية. لم يكتفِ “الفرعون المصري” بذلك، بل حصد أيضًا جائزتي أفضل هداف وصانع ألعاب في المسابقة، بالإضافة إلى نيل جوائز رابطة الكتاب ورابطة اللاعبين الإنجليز، مما يؤكد هيمنته الفردية المطلقة.

على الجانب الآخر، كان للمغربي أشرف حكيمي تأثير مباشر وواضح في تتويجات فريقه باريس سان جيرمان المتعددة، سواء في البطولات المحلية أو القارية. أظهر حكيمي قدرات هجومية ودفاعية متكاملة، مساهمًا بفاعلية كبيرة في تسجيل وصناعة الأهداف الحاسمة لفريقه الباريسي، ليثبت أنه أحد أبرز المدافعين في العالم.

لم تقتصر إنجازات الثنائي على الألقاب الجماعية والفردية، فاحتلا مراكز متقدمة في سباق الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، حيث جاء صلاح رابعًا وحكيمي سادسًا. هذه المراكز المرموقة تعكس حجم التقدير العالمي لمستواهما الثابت والمؤثر على الساحة الكروية الدولية، وتؤكد على استحقاقهما لهذه الترشيحات.

وقد فتحت رابطة اللاعبين المحترفين (فيفبرو) باب التصويت أمام قادة المنتخبات الوطنية حول العالم لاختيار التشكيلة المثالية لعام 2025. من المقرر أن يتم الكشف عن هذه التشكيلة المرتقبة في الثالث من نوفمبر 2025، في حدث يترقبه عشاق كرة القدم لمعرفة أبرز نجوم الموسم الذين سيشكلون فريق الأحلام.

نجوم عالميون ومفاجآت في القائمة

شهدت القائمة المختصرة وجود أسماء عالمية اعتادت على التواجد في هذه المحافل، إلى جانب بعض الاختيارات التي أثارت تساؤلات أو لفتت الأنظار. فبالرغم من ابتعاده عن الأضواء الكبرى باستمراره في الدوري الأميركي للمحترفين، ظهر اسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، في دلالة واضحة على استمرار تأثيره وجاذبيته الكروية التي تتجاوز حدود الدوريات الكبرى، مؤكدًا على قوة إرثه الكروي.

وفي المقابل، كان من الطبيعي وجود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بتسجيل المزيد من الأهداف خلال تصفيات كأس العالم 2026، واقترابه من حاجز الألف هدف في مسيرته الاحترافية. يعكس هذا التواجد المستمر لهذين الأسطورتين أن الإنجازات الفردية البارزة والمسيرة الطويلة الحافلة بالأرقام القياسية تظل عاملًا حاسمًا في ترشيحات الأفضل عالميًا، بغض النظر عن قوة الدوريات التي يلعبون فيها حاليًا.

من بين أبرز المفاجآت في القائمة المختصرة كان البلجيكي كيفن دي بروين، الذي عاش موسمًا مخيبًا للآمال نسبيًا مع مانشستر سيتي. هذا الاختيار قد يشير إلى أن سمعة اللاعب وقدراته الفنية الاستثنائية تظل راسخة في أذهان المصوتين، حتى وإن لم يقدم أفضل مواسمه على الإطلاق، مما يؤكد على تأثير “البراند” الشخصي للاعبين الكبار وقدرتهم على البقاء في دائرة الضوء.

جاءت الاختيارات الأخرى منطقية إلى حد كبير، خاصةً ثلاثي برشلونة الشاب والمميز: بيدري غونزاليس، لامين يامال، ورافينيا. يعكس هذا التواجد الجماعي لنجوم البارسا صعود جيل جديد من المواهب الشابة التي أثبتت قدرتها على التأثير في أعلى المستويات، وربما يمثل إشارة إلى تحول في ديناميكيات كرة القدم نحو الاعتماد على هذه الطاقات الواعدة، مما يبرز أهمية الاستثمار في الشباب.

كما ضمت القائمة أفضل لاعب من فرانس فوتبول، الفرنسي عثمان ديمبيلي، وهداف الدوري الإسباني، النجم الفرنسي كيليان مبابي، بالإضافة إلى صانع الألعاب الإنجليزي كول بالمر، الذي قاد تشيلسي لتحقيق كأس العالم للأندية. هذه الأسماء تؤكد أن الأداء الفردي الحاسم في البطولات الكبرى والمساهمة المباشرة في تحقيق الألقاب الجماعية تظل معايير أساسية للترشح ضمن نخبة اللاعبين، وتعزز من حظوظهم في التشكيلة النهائية.

صراع حراس المرمى

يتنافس على حراسة المرمى ثلاثة أسماء بارزة: البرازيلي أليسون بيكر حارس ليفربول ومنتخب البرازيل، والإيطالي جيانلويجي دوناروما الذي لعب دورًا هامًا في تتويج باريس سان جيرمان بالثلاثية التاريخية الموسم الماضي. يضاف إليهما حارس ريال مدريد البلجيكي تيبو كورتوا، على الرغم من فشل فريقه في التتويج بأي لقب الموسم الماضي، مما يثير تساؤلات حول معايير الاختيار.

يعكس ترشيح كورتوا، رغم غياب الألقاب الجماعية، أن الأداء الفردي المتميز والقدرة على إنقاذ المرمى في اللحظات الحاسمة يمكن أن يطغى على نتائج الفريق ككل في تقييم الحراس. بينما يؤكد تواجد أليسون ودوناروما على أهمية الحراس الذين يجمعون بين المهارة الفردية والمساهمة الفعالة في إنجازات فرقهم الكبرى، مما يجعل المنافسة شديدة على مركز حراسة المرمى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *