رياضة

صلاح في مرمى النيران الألمانية.. هل يعرقل “الملك” مستقبل ليفربول؟

صحيفة ألمانية تتهم صلاح بتجاهل زميله الجديد وتتنبأ برحيله وسط تراجع أداء الفريق.

يبدو أن العواصف لا تهدأ حول النجم المصري محمد صلاح. ففي الوقت الذي يواجه فيه ليفربول تراجعًا في النتائج، أطلقت صحيفة “بيلد” الألمانية قذيفة مدوية، موجهة أصابع الاتهام مباشرة إلى صلاح، ومُحمّلة إياه مسؤولية الأداء الباهت للموهبة الألمانية فلوريان فيرتز. قصة تبدو أكبر من مجرد أرقام على أرض الملعب.

اتهام مباشر

لم تتردد الصحيفة الألمانية في وصف محمد صلاح بأنه “المشكلة الكبيرة” التي تواجه فيرتز وليفربول. بحسب “بيلد”، فإن صلاح يتجاهل زميله الجديد، الذي كلف خزائن النادي 116 مليون جنيه إسترليني، عمدًا في الملعب. وأشارت إلى أن التمريرات الحاسمة القليلة التي قدمها صلاح هذا الموسم ذهبت جميعها لزملائه القدامى، في إشارة تبدو واضحة إلى وجود انقسام خفي.

أرقام مقلقة

الأرقام تدعم جزئيًا هذه الرواية القاسية. لم ينجح فيرتز، صانع الألعاب القادم من باير ليفركوزن، في تسجيل أو صناعة أي هدف خلال 11 مباراة بالدوري الإنجليزي. في المقابل، اكتفى صلاح نفسه بأربعة أهداف وتمريرتين حاسمتين، وهو معدل لا يليق بـ”الملك المصري” الذي اعتاد تحطيم الأرقام القياسية. إنه واقع مرير للفريق بأكمله.

ما وراء الخبر؟

يرى محللون أن هجوم “بيلد” قد يكون محاولة لتخفيف الضغط عن اللاعب الألماني الشاب، وإلقاء اللوم على نجم بحجم صلاح لتبرير الصفقة الضخمة. لكنه يفتح في الوقت نفسه نقاشًا أوسع حول ديناميكيات غرفة ملابس ليفربول. هل يعاني الفريق من أزمة قيادة بعد رحيل ساديو ماني وتراجع مستوى بعض الركائز الأساسية؟ سؤال يطرح نفسه بقوة.

همس داخلي

الأخطر في تقرير الصحيفة هو زعمها بأن “عناد” صلاح بات يزعج زملاءه، وأن هناك أحاديث جانبية تدور حول هذا الأمر. إذا صحت هذه الادعاءات، فإن المشكلة تتجاوز مجرد تفاهم فني في الملعب لتصل إلى أزمة ثقة قد تضرب استقرار الفريق الذي يحتل المركز الثامن في الدوري، وهو مركز لا يليق بتاريخه أو بحجم إنفاقه.

مستقبل غامض

لم تتوقف “بيلد” عند حدود النقد، بل توقعت أن تكون هذه الأزمة بداية النهاية لمسيرة محمد صلاح في “أنفيلد”، مرجحة انتقاله إلى الدوري السعودي. هذا التنبؤ يربط بين تراجع الأداء الفردي والجماعي وبين العروض المغرية التي لا تزال تلاحق النجم المصري. في النهاية، يبدو أن صلاح وليفربول يقفان عند مفترق طرق حقيقي، حيث لم تعد الأهداف وحدها كافية لضمان بقاء “الملك” على عرشه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *