صفقة نوعية: “الأصول الثقافية” تستحوذ على “ذا ستيج” لدعم الحراك الثقافي بالمملكة

في خطوة تعكس حيوية المشهد الثقافي السعودي وطموحاته المتزايدة، أعلنت “مجموعة الأصول الثقافية” عن استحواذها على شركة “ذا ستيج”، هذا الكيان الذي رسخ مكانته كمركز مجتمعي وثقافي رائد. يأتي هذا الاستحواذ الثقافي النوعي في إطار التزام المجموعة الراسخ بتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم القطاع الثقافي والإبداعي بالمملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة.
“ذا ستيج”: قصة نجاح ومساحات إبداعية
لم تكن “ذا ستيج” مجرد مساحة عادية، بل كانت ولا تزال نقطة التقاء فريدة ومحوراً حيوياً لصناعة الحوار والأثر الإيجابي. على مدار مسيرتها، نجحت في بناء مجتمعات متخصصة وخلق مساحات تفاعلية مؤثرة، مكنتها من أن تصبح مرجعاً مهماً في مجالها.
لقد شهدت أروقتها تنظيم أكثر من ألف جلسة حوارية غنية، واستقبلت ما يزيد عن 100 ألف زائر أثروا المشهد بتفاعلهم. كما احتضنت أكثر من 500 فعالية نوعية و100 ورشة عمل متخصصة، ساهمت جميعها في إثراء المحتوى الثقافي وتنمية المواهب والإبداع.
رؤية “الأصول الثقافية”: المجتمعات أساس الثقافة
يؤكد عبدالعزيز مساعد السليم، الرئيس التنفيذي لـ”مجموعة الأصول الثقافية”، أن هذا الاستحواذ يمثل خطوة نوعية استراتيجية. وأشار إلى إيمان المجموعة العميق بأن المجتمعات هي البنية التحتية الحقيقية التي تقوم عليها الثقافة، مؤكداً قدرة المجموعة على تحويل هذه المجتمعات إلى منصات مؤثرة.
هذه المنصات قادرة على خلق روابط إنسانية متينة وتغذية الحراك الإبداعي بشكل مستدام، وهو ما يعزز من دعم الإبداع ويسهم في حيوية القطاع الثقافي السعودي ككل.
“ذا ستيج” لمرحلة جديدة من الأثر
من جانبه، أعرب محمد الموسى، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ذا ستيج”، عن حماسه لهذه المرحلة الجديدة. وصرح بأن بناء علامة رائدة تحظى بالولاء والتفاعل استغرق وقتاً وجهداً كبيرين، معبراً عن تطلعاته لتوسيع دائرة الأثر المجتمعي والشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص تحت مظلة “مجموعة الأصول الثقافية”.
استثمار استراتيجي ضمن رؤية 2030
لم يكن هذا الاستحواذ مجرد صفقة تجارية، بل هو جزء لا يتجزأ من استراتيجية أكبر تهدف إلى بناء بيئات ثقافية حية تعزز التفاعل والإبداع. وقد تم الإعلان عنه خلال مؤتمر الاستثمار الثقافي في الرياض، ويندرج ضمن الصندوق الاستثماري لـ”مجموعة الأصول الثقافية” بتمويل سخي من “الصندوق الثقافي”.
تؤكد هذه الخطوة دور المجموعة المحوري في دعم الحراك الثقافي والإبداعي بالمملكة، وتأتي متوافقة تماماً مع أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة. هذه الرؤية تسعى نحو بناء قطاع ثقافي مزدهر يرتقي بالمكانة العالمية للمملكة، ويجعلها مركزاً للإبداع والابتكار في المنطقة.









