صراع العقل والقلب في “ولنا في الخيال… حب؟”: سارة رزيق تكشف الأسرار قبل العرض!

تترقب دور العرض السينمائي المصرية بفارغ الصبر إطلاق باكورة الأعمال الروائية الطويلة للمخرجة الموهوبة سارة رزيق، فيلم “ولنا في الخيال… حب؟“، الذي يعد الجمهور برحلة سينمائية فريدة من نوعها. حاليًا، تجري اللمسات الأخيرة على هذا العمل المرتقب، حيث يعمل المهندس محمد صلاح على مكساج الفيلم، بينما يضع الموسيقار خالد حماد ألحانه الساحرة للموسيقى التصويرية، استعدادًا لطرحه نهاية العام الجاري.
رحلة في عالم “ولنا في الخيال… حب؟”: صراع بين القلب والعقل!
يغوص فيلم “ولنا في الخيال… حب؟” في إطار سينمائي يمزج ببراعة بين التشويق والرومانسية وخفة الظل الكوميدية. تدور الأحداث حول أستاذ جامعي شديد الانطوائية، يفضل الابتعاد عن أي روابط اجتماعية أو عاطفية عميقة، مقتصرًا على علاقات محدودة للغاية.
ولكن، تتغير حياته رأسًا على عقب حين يجد نفسه متورطًا في علاقة عاطفية غير متوقعة، تحمل في طياتها الكثير من التناقضات الصارخة. هذه العلاقة تضعه في مأزق حقيقي، وتوقظ صراعًا داخليًا محتدمًا بين منطق العقل ومشاعر القلب الجياشة. فهل يستسلم لمشاعره الجديدة غير المتوقعة، أم يقرر إنهاء هذه العلاقة المعقدة قبل فوات الأوان؟
فريق عمل يجمع الخبرة والمواهب الصاعدة
يأتي هذا العمل الفني المميز من إنتاج شركة ريد ستار، برعاية باهو بخش وصفي الدين محمود، وتتولى سارة رزيق مهمة الإخراج والتأليف في أول تجربة روائية طويلة لها. يشارك في بطولة الفيلم كوكبة من النجوم المحبوبين، على رأسهم الفنان أحمد السعدني، والنجمة مايان السيد، إلى جانب الممثل الشاب عمر رزيق.
كما يضم الفيلم مجموعة من الوجوه الجديدة الواعدة، مثل سيف حميدة، فريدة رجب، وعفاف مصطفى، بالإضافة إلى ظهور خاص لعدد من صناع السينما والنجوم، مما يضفي ثراءً فنيًا على العمل. ويشارك في تنفيذه مدير التصوير المبدع محمد جاد، ومهندس الديكور حمزة طه، والمونتير أيمن منصور، ومصممة الأزياء ليلى ماجد.
رؤية “ريد ستار”: دعم السينما الهادفة والمواهب الشابة
يعكس فيلم “ولنا في الخيال… حب؟” جزءًا أصيلًا من استراتيجية شركة ريد ستار للإنتاج، التي تهدف إلى تقديم أفلام سينمائية ذات قيمة، تناقش قضايا المجتمع بأسلوب فني يجمع بين الفائدة والمتعة. وتؤكد الشركة على مكانتها الريادية كأحد أبرز الداعمين للأفلام المستقلة والتجارب السينمائية الجديدة في الساحة المصرية.
تراهن “ريد ستار” في هذا الفيلم بشكل كبير على فريق عمل شاب، يخوض أغلبه تجربته الأولى في الفيلم الروائي الطويل. وإلى جانب المخرجة المتألقة سارة رزيق، يمثل هذا العمل الانطلاقة الأولى للمصور الواعد محمد جاد كمدير للتصوير في عمل روائي طويل، مما يبشر بمستقبل واعد لهذه المواهب الشابة في عالم السينما المصرية.









