صراع الشاشات: هل انتهى عصر التليفزيون لصالح السوشيال ميديا؟

كتب: عمر صبري
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، يطرح السؤال حول مستقبل التليفزيون في مواجهة صعود منصات التواصل الاجتماعي. هل ستزيح هذه المنصات التليفزيون عن عرشه، أم سيظل التليفزيون محتفظًا بمكانته كوسيلة إعلامية رئيسية؟
الإعلان فن التأثير في ثوانٍ معدودة
أكد محمد سعدي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة، على صعوبة صناعة الإعلانات، حيث يتطلب الأمر إعداد حملة إعلانية متكاملة في غضون ثوانٍ معدودة. وأشار إلى أهمية الإعلان كأداة تسويقية فعالة لتحقيق المبيعات، وليس مجرد الحصول على مشاهدات عالية. وأكد سعدي أن الخطة الإعلانية تعتمد على أسس علمية مدروسة لتحقيق أهدافها.
التليفزيون والمنصات الرقمية.. صراع من أجل البقاء
نفى سعدي الاعتقاد السائد حول نهاية عصر التليفزيون مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي، مستشهدًا بمؤتمر في فرنسا عام 2003، حيث تنبأ البعض بسيطرة السوشيال ميديا. وأوضح أن شركات الاتصالات، رغم قدرتها على إرسال الإعلانات مباشرةً إلى هواتف العملاء، لا تزال تستثمر في إعلانات التليفزيون، مما يؤكد أهميته كوسيلة إعلامية ذات تأثير واسع.
رمضان.. كأس العالم للدراما والإعلانات
أشار سعدي إلى أن شهر رمضان يُعتبر بمثابة كأس العالم للدراما والإعلانات، حيث يشهد منافسة شديدة بين الشركات لجذب انتباه الجمهور. وأوضح أن ميزانيات الإعلانات في رمضان تكون ضخمة، وتعتمد عليها الشركات طوال العام. وأشار إلى الأغاني الطويلة التي أصبحت سمة الإعلانات الرمضانية، مما يؤثر على جودة المحتوى.
استطلاع رأي حول الإنتاج الإعلامي الرمضاني
استعرضت الفعالية نتائج استطلاع رأي أجرته كلية الإعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة، بمشاركة أكثر من 4300 مواطن، حول الإنتاج الإعلامي الرمضاني للعام الحالي، بما في ذلك الدراما، و الإعلانات، و التغطية الإخبارية. وقدم التحليل رؤية الجمهور حول أفضل الأعمال من حيث القيمة الإبداعية و الموضوعات المطروحة.
نجوم الفن والإعلام في ضيافة جامعة أكتوبر
شارك في الفعالية نخبة من نجوم الفن والإعلام، منهم الفنان محمد شاهين، و ياسمينا العبد، و حازم السعدني. كما حضر ممثلون عن وكالة طارق نور للإعلان، و Media Hub للإنتاج الإعلامي، و الكاتبة راجية حسن، و ندى عبد ربه، مدير منصة Lovin Cairo، و الناقد الفني رامي متولي.










