صدمة مدوية… أنشيلوتي يستبعد فينيسيوس جونيور من قائمة البرازيل لتصفيات المونديال! إليك الأسباب الخفية

في قرار أثار الكثير من الجدل والتساؤلات داخل الأوساط الكروية البرازيلية والعالمية، أعلن المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، عن قائمة اللاعبين المستدعين للمواجهات المرتقبة في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026، والتي حملت مفاجأة من العيار الثقيل بخصوص أحد أبرز نجوم “السيليساو” وريال مدريد.
فقد فضّل أنشيلوتي استبعاد نجم النادي الملكي، فينيسيوس جونيور، من هذه المواجهات الهامة ضد تشيلي وبوليفيا، في خطوة تأتي وسط ترقب كبير لمستقبل المنتخب البرازيلي تحت قيادة المدرب المخضرم، الذي يستعد لتشكيل فريق قادر على المنافسة بقوة في المونديال القادم.
قرار صادم: أسباب غياب فينيسيوس جونيور عن معسكر البرازيل
وفقًا لما كشفت عنه صحيفة جلوبو البرازيلية، فإن قرار المدرب الإيطالي جاء لعدة اعتبارات، أبرزها أن فينيسيوس جونيور لن يتمكن من المشاركة في مباراة تشيلي القادمة بسبب تراكم البطاقات الصفراء، بعد تلقيه إنذارًا في الجولة الماضية أمام باراغواي.
كما يرى أنشيلوتي أن إراحة نجمه البارز من خوض مواجهة بوليفيا الشاقة، والتي ستقام على ارتفاع شاهق يبلغ 4100 متر فوق سطح البحر، سيكون الخيار الأمثل للحفاظ على لياقته البدنية وتجنب الإرهاق، خصوصًا وأن منتخب البرازيل قد ضمن بالفعل تأهله الرسمي إلى كأس العالم 2026. هذا القرار يبرز حرص المدرب على صحة لاعبيه الأساسيين.
عودة قوية لنجوم ريال مدريد: رودريغو وميليتاو يعودان لقائمة السامبا
على الجانب الآخر، ستشهد القائمة الرسمية التي من المنتظر أن يعلن عنها كارلو أنشيلوتي في الخامس والعشرين من أغسطس الجاري، عودة قوية لثنائي آخر من نجوم ريال مدريد، وهما المهاجم الواعد رودريغو غوس والمدافع الصلب إيدر ميليتاو، بعد أن غابا عن المعسكر السابق في يونيو لأسباب متفاوتة.
فقد أدرج المدرب الإيطالي اسمي الثنائي ضمن القائمة الأولية التي أعدها، وهو ما يؤكد جاهزيتهما للمشاركة في مباراتي تشيلي وبوليفيا. ويحظى المدافع ميليتاو، الذي تعافى بشكل كامل من إصابة خطيرة في الرباط الصليبي، بثقة مطلقة من أنشيلوتي الذي يعرف قدراته جيدًا من خلال تدريبه في ريال مدريد.
أما بالنسبة للموهبة الشابة رودريغو، فقد كان قد استُبعد من قائمة يونيو بقرار مباشر من أنشيلوتي، الذي أقر في وقتها بأن اللاعب لم يكن في أفضل حالاته الذهنية والبدنية والفنية. إلا أنه يعود الآن ليقدم الإضافة المنتظرة، على الرغم من بعض الشكوك التي تحوم حول مستقبله مع ناديه الملكي.











