شيخ الأزهر يهنئ البابا ليو الرابع عشر.. ويؤكد تطلعه لتعزيز الأخوة الإنسانية

كتب: محمود الجندي
في خطوة تعكس روح التسامح والتعايش، هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، البابا ليو الرابع عشر بمناسبة انتخابه بابا للفاتيكان، معربًا عن تطلعه لمواصلة العمل المشترك لترسيخ الحوار بين الأديان.
الأزهر والفاتيكان.. شراكة من أجل السلام
أكد الإمام الأكبر، في تهنئة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أهمية تعزيز قيم الأخوة الإنسانية من أجل نشر السلام العالمي والتعايش المشترك، وبناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء. ويأتي هذا التهنئة في إطار الجهود المشتركة بين الأزهر والفاتيكان لتعزيز التفاهم والحوار بين أتباع الأديان المختلفة.
من هو البابا ليو الرابع عشر؟
يُعد البابا ليو الرابع عشر، واسمه الحقيقي روبرت بريفوست، أول بابا أمريكي في التاريخ، حيث ولد في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية عام 1955. اختير البابا الجديد، البالغ من العمر 69 عامًا، خلفًا للبابا فرنسيس الذي توفي الشهر الماضي، ليصبح البابا رقم 267 للكنيسة الكاثوليكية.

مسيرة حافلة بالعطاء
أمضى بريفوست، شخصية بارزة في الكنيسة الكاثوليكية العالمية، جزءًا كبيرًا من حياته المهنية مُبشّرًا في أمريكا الجنوبية، وترأس مؤخرًا مكتبًا هامًا في الفاتيكان مسؤول عن تعيين الأساقفة. ومن المتوقع أن يستكمل مسيرة الإصلاحات التي بدأها سلفه البابا فرنسيس. كما عمل بريفوست لمدة عقد في تروخيو، بيرو، ثم عُيّن أسقفًا في تشيكلايو، وهي مدينة بيروفية أخرى، حيث خدم من عام 2014 إلى عام 2023. ويحمل بريفوست أيضًا جواز سفر بيروفيًا، حيث حصل على الجنسية البيروفية عام 2015.
«ما زلت أعتبر نفسي مُبشّرًا»
في مقابلة سابقة مع فاتيكان نيوز بعد توليه رئاسة دائرة الأساقفة، أكد بريفوست على هويته كمُبشّر، قائلاً: «ما زلت أعتبر نفسي مُبشّرًا.. رسالتي، كرسالة كل مسيحي، هي أن أكون مُبشّرًا، وأن أُعلن الإنجيل أينما كنت».









