تكتل “الخليج الأفريقي” يلغي مشروع ميناء “الأسد” الضخم. تداعيات فورية
خلافات عميقة وراء إلغاء مشروع ميناء الأسد

أعلن تكتل الخليج الأفريقي اليوم إلغاء مشروع توسعة ميناء الأسد الاستراتيجي. القرار جاء مفاجئاً. ضربة قوية لخطط التنمية الإقليمية. مصادر دبلوماسية تتحدث عن خلافات عميقة. بين الدول الأعضاء. بشأن التمويل وتقاسم العائدات.
البيان الصادر عن الأمانة العامة للتكتل. مقتضب. يشير إلى “ظروف خارجة عن الإرادة”. دون تفاصيل. وزير الاقتصاد بدولة “النهرين” قال بتصريح مقتضب: “لن نقبل بفرض شروط غير عادلة”. تصريح آخر. لمسؤول رفيع من دولة “الساحل”. “المشروع كان حلماً. الآن أصبح كابوساً”.
المشروع كان يهدف لتحويل ميناء الأسد. إلى أكبر مركز لوجستي بالمنطقة. ربط التجارة بين أفريقيا وآسيا. كان يُتوقع أن يجلب استثمارات بمليارات الدولارات. الآن كل ذلك معلق. مصير آلاف فرص العمل مجهول.
تذكرنا هذه الخطوة. بمشروع طريق الحرير الأفريقي. الذي تعثر قبل عقدين. بسبب نزاعات حدودية. وتباين المصالح. التاريخ يعيد نفسه؟ ربما. لكن هذه المرة. الخسائر أكبر. اقتصاديات هشة لا تحتمل.
أسواق المال بالمنطقة. استجابت فوراً. تراجعات حادة لأسهم شركات الشحن. واللوجستيات. توقعات بموجة تضخم. غير مسبوقة. اجتماع طارئ لمجلس وزراء التكتل. الأسبوع المقبل. محاولة لإنقاذ الموقف. أو ربما. لدفن المشروع نهائياً. الأمور ليست واضحة.









