الأخبار

شرم الشيخ خضراء: خطوات ثابتة نحو السياحة البيئية المستدامة

كتب: ياسر الجندي

في خطوةٍ تعزز مكانة مصر كوجهةٍ سياحيةٍ رائدة، أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، على أهمية مشروع “شرم الشيخ خضراء – جرين شرم“. يهدف هذا المشروع الطموح إلى تحويل شرم الشيخ إلى نموذجٍ يحتذى به في السياحة الخضراء والمدن المستدامة، من خلال حزمةٍ من المشروعات البيئية والتنموية.

محاور المشروع

تناولت الوزيرة، خلال اجتماعها مع القائمين على المشروع، محاوره الرئيسية، والتي تشمل تحسين كفاءة الطاقة، وإدارة المخلفات، ودعم السياحة البيئية، والنقل المستدام. وأكد الدكتور علي أبو سنه، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، على سعي المشروع للتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، خصوصًا الطاقة الشمسية، واعتماد حلولٍ متطورةٍ لكفاءة الطاقة في قطاع الفنادق، بالإضافة إلى الإدارة الفعالة للمخلفات، واعتماد النقل الأخضر، وتحسين كفاءة محطات التحلية ومعالجة الصرف الصحي.

إنجازات المشروع

استعرض المهندس محمد عليوة، مدير مشروع “جرين شرم“، أبرز الإنجازات، والتي تضمنت إعداد دراساتٍ استراتيجيةٍ لمدينة شرم الشيخ، وتقييم الأثر البيئي لمحميات نبق ورأس محمد وأبو جالوم، بالإضافة إلى إطلاق تطبيقين هامين هما Eco-Monitor لجمع بيانات عن الحياة البحرية، ونظام التصاريح الإلكتروني E-Permitting. كما تم دعم أكثر من 50 فندقًا في شرم الشيخ لمراجعة نظم الإدارة البيئية، وتركيب 900 عمود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، ودعم تركيب ألواح الطاقة الشمسية في 12 فندقًا.

تمكين المجتمع المحلي

ركز “جرين شرم” أيضًا على تمكين المجتمع المحلي، من خلال تدريب العاملين في قطاع حماية الطبيعة بجنوب سيناء، وتدريب العاملين بالفنادق على الإدارة البيئية المستدامة. كما تم استعراض خطط رفع كفاءة إدارة المخلفات الصلبة وتقليل التلوث، بما في ذلك مشروعات إدارة المخلفات الإلكترونية والزيوت المستهلكة.

وأكدت الدكتورة منال عوض على أهمية تفعيل مبادرة الحد من الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، وتقديم الدعم لتوفير البدائل، والانتهاء من الخطط الاستثمارية لمحميات شرم الشيخ.

يُذكر أن مشروع “جرين شرم” يُنفذه جهاز شئون البيئة بالشراكة مع محافظة جنوب سيناء، وبدعمٍ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp.org/content/egypt/ar/home.html” target=”_blank” rel=”noopener nofollow”>(UNDP) وبتمويلٍ من مرفق البيئة العالمي (GEF).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *