رياضة

سلوت يدافع عن محمد صلاح ويشخّص أزمة ليفربول قبل قمة يونايتد

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

في توقيت حرج يسبق المواجهة الكبرى أمام مانشستر يونايتد، خرج آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، ليدافع عن نجمه المصري محمد صلاح، مقدماً تشخيصاً دقيقاً لأسباب تراجع الفريق بعد ثلاث هزائم متتالية. تصريحات سلوت تكشف عن ضغوط البدايات ومحاولاته لفرض فلسفته التكتيكية الجديدة التي تتطلب وقتاً للتأقلم.

أكد سلوت على الأهمية القصوى لمباراة مانشستر يونايتد، واصفاً إياها بأنها “ربما المباراة الأكثر مشاهدة في العالم”. وأشار إلى أن بداية يونايتد للموسم كانت أفضل مما يعكسه ترتيبهم الحالي في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يضع على عاتق فريقه ضرورة الظهور بأفضل مستوى ممكن في هذا الكلاسيكو المنتظر.

صلاح ليس المشكلة

ورداً على الانتقادات الموجهة لأداء محمد صلاح، خاصة فيما يتعلق بأدواره الدفاعية خلال مواجهة تشيلسي، رفض سلوت تحميل اللاعب المصري المسؤولية منفرداً. وقال: “سمعت تعليقات كوكوريلا، لكن يمكنني أن أريكم 5 أو 6 لحظات كان بإمكان مو أن يحدث فيها الفارق لنا”، مشدداً على أن الأمر يتعلق بإيجاد “التوازن المناسب” بين الأجنحة والأظهرة في منظومة الفريق الهجومية.

وشدد المدرب الهولندي على أن رد الفعل المطلوب بعد ثلاث هزائم متتالية لا يقع على عاتق محمد صلاح وحده، بل هو مسؤولية جماعية. وأوضح: “إذا خسرت ثلاث مباريات متتالية وأنت ترتدي قميص ليفربول، فعليك أن تبدي رد فعل، ليس فقط من مو، بل من جميع اللاعبين”.

تشخيص فني للأزمة

اعترف سلوت بوجود تحديات فنية يواجهها الفريق، قائلاً: “لم نصنع فرصاً كثيرة كما في الموسم الماضي، وهناك سبب لذلك يتعلق بأسلوب لعب الخصم، وعلينا إيجاد حلول”. وأضاف أن الحل الأول يكمن في تقليل عدد الأهداف المستقبلة، مشيراً إلى أن استقبال 4 أهداف من كرات ثابتة هو “أمر مبالغ فيه لفريق يرغب في المنافسة”.

على الرغم من تراجع صناعة الفرص مقارنة بالموسم الماضي، لفت سلوت إلى أن ليفربول لا يزال الفريق الذي يحقق أعلى نسبة أهداف متوقعة وتسديدات على المرمى من اللعب المفتوح. لكنه عاد ليؤكد أن المشكلة تكمن في الدفاع، حيث استقبل الفريق 9 أهداف، منها 5 من هجمات مرتدة ولعب مفتوح، وهو ما يعكس خللاً في التوازن الذي يسعى لتحقيقه.

عقلية الكبار وسياسة المداورة

أشاد سلوت بعقلية لاعبيه الاحترافية، مؤكداً أن اللاعبين الكبار لا يغيرون من طريقة استعدادهم سواء بعد فوز أو خسارة. لكنه استدرك قائلاً: “العالم الخارجي يركز بشدة على النتائج، ونحن كذلك. النتائج لا تكذب، وعلينا أن نتحسن ونتصرف بناءً على ذلك”.

تطرق سلوت إلى معضلة المداورة في ظل جدول المباريات المزدحم، موضحاً أن نجاحها أو فشلها يُقاس بالنتيجة النهائية فقط. وأشار إلى استحالة إشراك نفس اللاعبين في كل مباراة، ضارباً المثل بالثنائي أليكس إيزاك وهوغو إيكيتيكي، اللذين يختلفان في الخصائص لكنهما يؤديان دور رأس الحربة ضمن منظومة الفريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *