سقوط عصابة الآثار المزيفة في القاهرة
تفاصيل حبس 7 متهمين استغلوا مواقع التواصل للنصب على راغبي الثراء السريع ببيع تماثيل مقلدة

أمرت جهات التحقيق بالقاهرة بحبس 7 أشخاص لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد تكوينهم تشكيلًا عصابيًا تخصص في النصب والاحتيال على المواطنين. استغل المتهمون حلم الثراء السريع لدى البعض، عبر إيهامهم بامتلاك قطع أثرية مزيفة وعرضها للبيع بأسعار باهظة.
خيوط الجريمة.. من مواقع التواصل إلى الكمين
بدأت القصة بورود معلومات مؤكدة للأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة حول نشاط الشبكة الإجرامي. وكشفت التحريات أن عناصر التشكيل العصابي كانوا يستدرجون ضحاياهم من راغبي اقتناء القطع الأثرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرسلون لهم مقاطع فيديو لقطع مقلدة بإتقان لإيهامهم بأنها أصلية.
وعقب استصدار إذن من النيابة العامة وتقنين الإجراءات، تمكنت قوة أمنية من تحديد هوية المتهمين وأماكن تواجدهم. وفي كمين محكم، تم ضبط عناصر التشكيل السبعة، الذين تبين أن لثلاثة منهم سجلًا جنائيًا، مما يشير إلى احترافهم الأساليب الإجرامية وتمرسهم في عمليات النصب والاحتيال.
مضبوطات تكشف طبيعة النشاط
وبتفتيش المتهمين، عثرت القوات بحوزتهم على مجموعة من الأدوات التي استخدموها في نشاطهم، وهو ما يؤكد أن الأمر تجاوز مجرد النصب إلى الاستعداد لاستخدام العنف. شملت المضبوطات:
- تمثال أثري “مقلد” كان محور عمليات النصب.
- فرد خرطوش وذخيرة.
- سلاحان أبيضان “مطاوي”.
- 8 هواتف محمولة.
ويكشف فحص الهواتف المحمولة عن كنز من المعلومات، حيث احتوت على دلائل تؤكد نشاطهم الإجرامي، من محادثات مع الضحايا ومقاطع فيديو للآثار المقلدة. وتعكس هذه الجريمة نمطًا متكررًا يستغل الشغف بالتاريخ المصري وحلم العثور على “كنز” لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وقد تطورت أساليب مرتكبيها لتواكب العصر الرقمي.
وبمواجهة المتهمين بالأدلة والمضبوطات، اعترفوا تفصيليًا بنشاطهم الإجرامي وكيفية توزيع الأدوار فيما بينهم للإيقاع بالضحايا. وقد اتخذت الجهات المختصة كافة الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تستمر التحقيقات لكشف أي وقائع أخرى قد يكونون متورطين فيها.









