حوادث

سرقة نوال الدجوي: لغز الملايين المفقودة من خزائن رئيسة مجلس أمناء MSA

كتب: أحمد مصطفى

اهتز الرأي العام المصري خلال الساعات الماضية، إثر إعلان الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون (MSA)، عن تعرض منزلها لعملية سرقة ضخمة. سرعان ما تحولت الواقعة إلى حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي، مُثيرةً تساؤلاتٍ مُلحة حول تفاصيل الحادث وملابساته.

تفاصيل سرقة منزل الدكتورة نوال الدجوي

تقدمت الدكتورة نوال الدجوي ببلاغ رسمي للسلطات المصرية، تُفيد فيه بتعرض منزلها للسرقة، مُشيرةً إلى اختفاء مبالغ مالية طائلة بعملتي الدولار والجنيه المصري، بالإضافة إلى كمية كبيرة من المشغولات الذهبية. وأوضحت الدكتورة الدجوي أن المبالغ المفقودة تُقدر بـ 50 مليون جنيه مصري، و3 ملايين دولار أمريكي، و350 ألف جنيه إسترليني، فضلًا عن 15 كيلوجرامًا من المشغولات الذهبية.

الدكتورة نوال الدجوي: من هي؟

تُعد الدكتورة نوال الدجوي إحدى أبرز رائدات التعليم الأهلي في مصر، حيث أسست مدارس دار التربية عام 1958، وهي أول من أنشأ مدرسة لغات مصرية خاصة في القاهرة في ظل منافسة شرسة من المدارس الأجنبية. وتترأس الدكتورة الدجوي حاليًا مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون (MSA)، وقد حصلت على العديد من الجوائز وشهادات التكريم تقديرًا لإسهاماتها المتميزة في تطوير التعليم في مصر. من بين هذه التكريمات، حصلت على درجة الأستاذية الفخرية من جامعة ميدلسكس البريطانية، والدكتوراه الفخرية من جامعة ميزوري بأمريكا عام 1997.

تحقيقات مكثفة لكشف غموض السرقة

كشفت مصادر أمنية أن الدكتورة نوال الدجوي اتهمت أحد أقاربها المقربين بتنفيذ عملية السرقة. وقد شكلت أجهزة الأمن بالجيزة فريق بحث جنائي متخصص لكشف ملابسات الواقعة، والتوصل إلى الجاني بأسرع وقت. وتقوم الأجهزة الأمنية بفحص كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط منزل الدكتورة الدجوي، وجمع الأدلة الجنائية، فيما تُواصل النيابة العامة تحقيقاتها في القضية.

ميراث عائلي أم مصدر مجهول؟

أكدت الدكتورة نوال الدجوي أن الأموال والمشغولات الذهبية المسروقة تُمثل ميراثًا عائليًا خاصًا، مُشددةً على أن هذه المقتنيات جُمِعت على مدار سنوات طويلة من إرث الأسرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *