زلزال الإقالات يضرب الاتحاد السعودي: إبراهيم القاسم يودع منصبه بعد نار أزمة السوبر!

في تطور مثير هز أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أسدل الستار اليوم الأربعاء على مسيرة إبراهيم القاسم، الأمين العام السابق، بتقبله قرار الإقالة الذي جاء على خلفية تداعيات أزمة كأس السوبر السعودي الأخيرة، تاركاً وراءه علامات استفهام وتساؤلات حول مستقبل المنصب الحساس.
أزمة السوبر: شرارة الإقالة!
لم تكن أزمة كأس السوبر مجرد حدث عابر في المشهد الرياضي السعودي، بل كانت الشرارة التي أدت إلى هذا القرار المفصلي. فالبطولة شهدت جدلاً واسعاً بعد إعلان نادي الهلال عدم مشاركته، مبرراً ذلك بإرهاق لاعبيه عقب مشاركتهم المشرفة وبلوغهم الدور ربع النهائي في كأس العالم للأندية.
وبينما انسحب الزعيم، حل الأهلي بديلاً له ليشارك في المنافسات، والتي توج بلقبها بعد مباراة نهائية مثيرة حسمها بركلات الترجيح على حساب النصر، في سيناريو أضاف المزيد من الإثارة والترقب للأحداث الرياضية المتتالية.
القاسم يودع بفخر: رسالة وداع عبر “إكس”
وعلى صعيد ردود الأفعال، أعلن إبراهيم القاسم تقبله للقرار بكلمات مؤثرة عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”. مؤكداً أنه يغادر منصبه معتزاً وفخوراً بكل ما قدمه خلال فترة عمله مع زملائه في الاتحاد السعودي لكرة القدم، ومتعهداً بالاستمرار كداعم لمسيرة النجاحات المستقبلية للاتحاد.
ولم ينسَ القاسم توجيه الشكر والتقدير لمن سانده، حيث أثنى “بمداد من الوفاء” على الدعم الكبير الذي حظي به من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، طوال مسيرته، إضافة إلى مجلس الإدارة برئاسة أخيه ياسر المسحل.
أمنيات وطنية: عيون على المونديال
وفي لفتة وطنية، اختتم القاسم رسالته بأمنيات صادقة بالتوفيق للمنتخبات السعودية. معرباً عن أمله في تأهل المنتخب الوطني الأول إلى كأس العالم 2026، ومقدماً دعواته الصادقة لمنتخبي الشباب والناشئين في مشاركتيهما المرتقبتين في بطولتي كأس العالم الخاصة بفئتيهما.
ويتطلع عشاق كرة القدم السعودية إلى مسيرة المنتخب الأول في ملحق التصفيات المؤهلة للمونديال، حيث سيواجه كلاً من العراق وإندونيسيا ضمن منافسات المجموعة الثانية. وستقام هذه المجموعة بنظام الدوري من دور واحد، على أن يتأهل المتصدر مباشرة إلى النهائيات المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.









