رياضة

ريال مدريد يشتعل غضباً: هل “حكم نيغريرا” أطاح بالملكي أمام سيلتا فيغو؟

ليلة حمراء في فيغو: ثلاث بطاقات طرد تشعل الجدل وتثير اتهامات بالفساد التحكيمي.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

ليلة كارثية في فيغو! ريال مدريد سقط بهدفين نظيفين أمام سيلتا، لكن الهزيمة لم تكن القصة الوحيدة. صافرة الحكم أليخاندرو كينتيرو غونزاليس أشعلت غضب الملكي، وحوّلت المباراة إلى مسرح اتهامات حادة. ثلاث بطاقات حمراء، فوضى عارمة، وصرخات من قناة النادي: “هذا حكم من دوري نيغريرا!”

الدقيقة 64، صدمة أولى. الظهير الأيسر فران غارسيا يغادر الملعب ببطاقة صفراء ثانية. قرار سريع، ربما قاسٍ، لكنه ترك ريال مدريد بعشرة لاعبين. الفريق كان يبحث عن العودة، لكن هذا الطرد زاد الطين بلة. هل كان غارسيا يستحقها؟ النقاش محتدم، لكن الأكيد أن الفريق خسر لاعباً حيوياً في لحظة حرجة.

“حكم من دوري نيغريرا”: اتهام مباشر

لم تنتظر قناة ريال مدريد طويلاً لتفجّر قنبلتها. مباشرة بعد المباراة، وجهت اتهامات صريحة للحكم. “الحكم من دوري نيغريرا”، هكذا وصفت القناة أداء كينتيرو غونزاليس. ربطٌ مباشر بقضية الفساد الشهيرة التي هزّت الكرة الإسبانية. اتهام خطير، يعكس عمق الغضب المدريدي من قرارات الحكم.

الجنون لم يتوقف. في الوقت بدل الضائع، ألفارو كاريراس يطرد أيضاً. ريال مدريد بتسعة لاعبين! وكأن هذا لا يكفي، المهاجم البرازيلي إندريك، الجالس على مقاعد البدلاء، يتلقى بطاقة حمراء ثالثة. مشهد سوريالي، لم يسبق له مثيل. مراسلنا في الملعب همس: “لم أرَ شيئاً كهذا منذ سنوات، الملعب يغلي!” هذه القرارات المتتالية، وإن لم تغير النتيجة النهائية التي كانت محسومة، إلا أنها خلقت حالة من الاحتقان الشديد.

أداء “مؤسف ومثير للغضب”

القناة المدريدية لم تتراجع. وصفت أداء الحكم بأنه “مؤسف” و”مثيراً للغضب”. “إنه لا يعرف حتى ما ينادي به، إنه من الحكام الجدد، لكنه سيء”، هكذا جاء التعليق اللاذع. هذا ليس مجرد انتقاد عادي، بل هو هجوم مباشر على كفاءة الحكم ونزاهته. حتى مع الإقرار بأن الهزيمة لم تكن بسببه، إلا أن القناة أكدت أن “التحكيم لا يُفاجئنا، لأنه كان أداءً مؤسفاً آخر في مباراة سيئة للفريق”.

التركيز لم يكن فقط على البطاقات. سيلتا فيغو أجاد إضاعة الوقت، والحكم، حسب القناة، لم يفعل شيئاً لوقف ذلك. “يجب أن يمنع ذلك”، طالبت القناة. ثم جاء التعليق على طرد كاريراس، واصفة إياه بـ”المستهدف الوحيد من بين كل اللاعبين”. هذا يشي بأن هناك شعوراً باستهداف متعمد، أو على الأقل، عدم توازن في تطبيق القانون. هل كان الحكم يفتقر للخبرة أم كان هناك شيء آخر؟

بالتأكيد، الهزيمة أمام سيلتا فيغو كانت نتيجة لأداء الفريق نفسه. لكن ليلة فيغو تركت وراءها أكثر من مجرد خسارة نقاط. تركت غضباً عارماً، وشكوكاً حول التحكيم الإسباني، وربطاً خطيراً بقضايا سابقة. ريال مدريد، المعروف بقوته الإعلامية، لن يمرر هذه الحادثة مرور الكرام. الأيام القادمة ستحمل بالتأكيد المزيد من التداعيات، فمثل هذه الاتهامات لا تُنسى بسهولة. لمعرفة المزيد عن قضية نيغريرا التي أشار إليها النادي، يمكنك الاطلاع على هذا التقرير من بي بي سي: قضية نيغريرا: ما هي ولماذا أثارت جدلاً واسعاً في كرة القدم الإسبانية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *