رياضة

ريال مدريد يستعيد قوته الضاربة قبل موقعة الكلاسيكو

دفعة معنوية هائلة للملكي.. عودة كورتوا وميليتاو تغير حسابات أنشيلوتي قبل مواجهة برشلونة الحاسمة

تلقى نادي ريال مدريد دفعة معنوية وفنية هائلة قبل أيام قليلة من مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة. تأتي هذه الأنباء السارة في توقيت حاسم من الموسم، مع دخول المنافسة على لقب الدوري الإسباني مراحلها الأخيرة، مما يمنح الفريق الملكي أفضلية نفسية قد تكون حاسمة في تحديد مسار اللقب.

عودة الحرس القديم

تمثلت الأخبار الإيجابية في عودة اثنين من أهم أعمدة الفريق الدفاعية، الحارس البلجيكي تيبو كورتوا والمدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، للمشاركة في التدريبات الجماعية بكامل طاقتها. عودة الثنائي، اللذين غابا لفترة طويلة بسبب إصابات خطيرة في الرباط الصليبي، تعتبر بمثابة صفقتين جديدتين للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في أهم فترات الموسم.

هذه العودة لم تكن مجرد استعادة لاعبين، بل هي استعادة للثقة والصلابة الدفاعية التي افتقدها الفريق في بعض الفترات. فوجود كورتوا في حراسة المرمى يمثل جدار أمان يصعب اختراقه، بينما يعيد ميليتاو القوة والسرعة لقلب الدفاع، مما يمنح أنشيلوتي خيارات تكتيكية أوسع ويحل أزمة طارئة أجبرته على توظيف لاعبين في غير مراكزهم.

تأثير نفسي يسبق المواجهة

لا يقتصر تأثير عودة اللاعبين على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي والمعنوي. فمشاهدة كورتوا وميليتاو يتدربان بقوة تبعث برسالة طمأنة لزملائهم في الفريق، وترفع من روحهم القتالية قبل مواجهة الكلاسيكو. في المقابل، يضع هذا التطور ضغطًا إضافيًا على فريق برشلونة، الذي يدرك أن مهمته في ملعب سانتياغو برنابيو أصبحت أكثر تعقيدًا.

يأتي هذا التطور في سياق سعي ريال مدريد لتأمين لقب الدوري الإسباني والمضي قدمًا في دوري أبطال أوروبا. امتلاك تشكيلة شبه مكتملة في هذا التوقيت يمنح النادي أفضلية استراتيجية، ويؤكد على نجاح الإدارة الطبية والبدنية في التعامل مع إصابات طويلة الأمد، وهو ما يمثل أحد مفاتيح النجاح في كرة القدم الحديثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *