رياضة

روما يوقف قطار ميتيلاند السريع.. وفيلا يقتحم الصدارة الأوروبية

ليلة أوروبية مثيرة.. الأولمبيكو يشهد نهاية سلسلة انتصارات الفريق الدنماركي، وفيلا بارك يحتفل بثنائية تقلب حسابات المجموعة.

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

انتهت الحكاية. قطار ميتيلاند الذي لم يعرف التوقف في أوروبا، اصطدم بجدار روما في الأولمبيكو. الفريق الدنماركي، صاحب العلامة الكاملة، تلقى خسارته الأولى. كانت ليلة لإثبات الذات لفريق العاصمة الإيطالية.

### العينَاوي يفتتح الحفل مبكرًا

سبع دقائق كانت كافية. روما دخل المباراة بتركيز قاتل. تمريرة زكي تشيليك كانت متقنة، لكن إنهاء نيل العيناوي للكرة مباشرة في الشباك أظهر ثقة كبيرة وهز مدرجات الأولمبيكو. بعد الهدف، فرض فريق العاصمة هيمنته التامة على اللعب. سيطروا على وسط الملعب بضغط عالٍ، وبدا الفريق الدنماركي مرتبكًا لأول مرة في البطولة، فاقدًا إيقاعه المعتاد.

روما ينهي أسطورة ميتيلاند
احتفال لاعبي روما بالهدف المبكر الذي أربك حسابات ميتيلاند.

### الشعراوي يضرب.. لكن النهاية لم تكن هادئة

ظن الجميع أن هدف ستيفان الشعراوي قبل النهاية بسبع دقائق قد حسم الأمور تمامًا. هدف جاء بعد سيطرة طويلة، وبدا وكأنه رصاصة الرحمة. لكن الضيوف كان لهم رأي آخر. البديل باولينو قلص الفارق بهدف مفاجئ، ليشتعل الملعب في آخر ثلاث دقائق. كانت لحظات من التوتر الخالص، حتى أن تسديدة الشعراوي التي ارتطمت بالعارضة بعدها بدقائق زادت من دراما النهاية. صمد روما، وحصد ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى تسع نقاط، وأعاد خلط أوراق المجموعة بالكامل.

### في فيلا بارك.. الصدارة لها ثمن

في بيرمنغهام، كانت القصة مختلفة لكن بنفس الإثارة. أستون فيلا لم يرحم ضيفه يانغ بويز، وحقق فوزًا بنتيجة 2-1 بفضل ثنائية حاسمة من نجمه. المباراة لم تخلُ من التوتر، حيث توقفت لفترة وجيزة بسبب شغب من جماهير الفريق السويسري، وهو ما يعكر صفو الليالي الأوروبية أحيانًا. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط. لقد قفز بفيلا إلى 12 نقطة، ليشارك ميتيلاند الصدارة التي كان ينفرد بها. من الواضح أن الفريق الإنجليزي يرسل رسالة قوية بأنه لن يكتفي بمجرد المشاركة.

روما ينهي أسطورة ميتيلاند
فرحة لاعبي أستون فيلا بعد ضمان الفوز ومشاركة الصدارة.

### حسابات المجموعة تشتعل

الآن، الصورة تغيرت تمامًا. ميتيلاند لم يعد وحيدًا في القمة. خسارة الفريق الدنماركي في روما، وتزامنها مع انتصار فيلا، فتح الباب على مصراعيه. الصراع على بطاقتي التأهل أصبح ثلاثيًا بوجود روما كمنافس شرس قادم من الخلف. وفي ليلة أوروبية مليئة بالتقلبات، شهدت الملاعب الأخرى عودة سيلتيك من بعيد ليهزم فينورد، مؤكدًا أن لا شيء محسوم في هذه البطولة. يمكنك متابعة كافة نتائج الدوري الأوروبي لمعرفة كيف تتشكل خرائط التأهل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *