رياضة

رسالة الوداع الأخير.. أدريان رابيو يفتح قلبه لجماهير مارسيليا قبل رحلة ميلان

في خطوة لم تكن مفاجئة للكثيرين، ألقى النجم الفرنسي أدريان رابيو كلماته الأخيرة لوداع جماهير أولمبيك مارسيليا، معلنًا بذلك انتهاء رحلته مع النادي الفرنسي العريق. جاء هذا الوداع المؤثر بعد تأكيد انضمامه رسميًا إلى صفوف ميلان الإيطالي، في صفقة أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الكروية.

لم تكن مسيرة رابيو الكروية تخلو من التحديات والمواقف المثيرة للجدل؛ فكثيرًا ما عانى اللاعب من صافرات الاستهجان من جماهير ناديه السابق باريس سان جيرمان في ملعب “حديقة الأمراء”. كانت هذه الأحداث خلال مباريات دولية لفرنسا، وتحديدًا في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، لتُعيد للأذهان فصولًا من علاقته المتوترة مع العملاق الباريسي.

يذكر أن رابيو كان قد غادر سان جيرمان عام 2019 بعد إصراره على الرحيل، ليجد ضالته مؤقتًا في أولمبيك مارسيليا عام 2024. لكن هذه المحطة لم تخلُ أيضًا من الصعوبات، حيث اُستبعد من تشكيلة الفريق في بداية الموسم الحالي على خلفية شجار مع زميله جوناثان رو.

كل هذه التطورات مهدت الطريق أمام قراره بالانتقال إلى صفوف ميلان الإيطالي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف عام 2028، ليبدأ فصلاً جديدًا في مسيرته الاحترافية الطويلة.

رسالة الوداع.. ماذا حملت كلمات أدريان رابيو لجماهير مارسيليا؟

عبر حسابه الرسمي على منصة ‘إنستغرام’، وجه رابيو رسالته الصريحة والمؤثرة، مستهلًا إياها بـ: “أعزائي مشجعي مارسيليا، قبل أن أبدأ مغامرتي الجديدة في ميلان، أردتُ أن أرسل لكم رسالة”. هذه الكلمات حملت في طياتها الكثير من الامتنان والعرفان.

ولم ينسَ النجم الفرنسي أن يُشيد باستقبال الجماهير له، مؤكدًا: “منذ اليوم الأول لوصولي إلى مارينيان، لم تهتموا بارتباطي السابق بباريس، بل احتضنتموني فورًا كمشجع لمارسيليا، حتى رحيلي”. هي شهادة واضحة على تقبل جماهير الفيلودروم له رغم تاريخه مع الغريم.

وتابع رابيو ليصف عمق العلاقة التي تكونت: “طوال الموسم، شجعتموني، رافقتموني، حملتموني، صفقتم لي… كنتم داعمين بلا كلل”. كلمات تعكس حجم الدعم الذي وجده في أصعب الظروف.

وشدد لاعب الوسط الدولي على أن التجربة في مارسيليا كانت فريدة من نوعها، قائلًا: “شعرتُ بالحماس والشغف وحب كرة القدم الذي يدفعكم ويجعل من مارسيليا مدينةً وناديًا فريدًا في فرنسا”. هو اعتراف بقيمة النادي وجماهيره.

ولم يفت رابيو أن يُبرز ذكرياته الخالدة، مشيرًا إلى أنه لن ينسى أبدًا أجواء ملعب فيلودروم الساحرة، والشعور الذي لا يُوصف لحظة التسجيل فيه. واختتم رسالته بعبارة موجزة معبرة: “لقد كان من دواعي سروري البالغ أن أدافع عن ألوانكم، ألوان أولمبيك مارسيليا“. بذلك، يطوي رابيو صفحة ويفتح أخرى في مسيرته الحافلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *