رحيل الفنان سيد صادق: جنازة مهيبة في مسجد الشرطة بالشيخ زايد

كتب: أحمد جمال
في جو مهيب، شُيعت جنازة الفنان القدير سيد صادق من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، صباح الجمعة، عن عمر ناهز 80 عامًا. رحل الفنان الكبير تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا، امتد لعقود طويلة، حافلًا بالأعمال السينمائية والدرامية التي أثرت المكتبة الفنية المصرية.
أشرف زكي في مقدمة المشيعين
حرص الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، على التواجد في مقدمة المشيعين لجنازة الراحل سيد صادق، وسط حضور عدد من محبي الفنان الراحل.
صلاة الجنازة وتشييع الجثمان
أقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة بمسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد، بحضور نجل الفقيد، المؤلف لؤي سيد، وعدد من الأقارب والأصدقاء. ثم ووري جثمان الراحل الثرى في مقابر طريق الفيوم.
المهن التمثيلية تنعي الفقيد
نعت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، الفنان الراحل سيد صادق، بكلمات مؤثرة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. وأعربت النقابة عن حزنها العميق لرحيل الفنان الكبير، الذي قدم مسيرة فنية متميزة، أثرت السينما والدراما المصرية بأعمال لا تُنسى.
وقدمت النقابة خالص تعازيها لأسرة الفنان الراحل، داعيةً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.









