فن

رانيا فريد شوقي تدافع عن بوسي شلبي في أزمة زواجها من محمود عبد العزيز: «الظلم لا يرضي الراحل»

كتب: أحمد جمال

أثارت أزمة زواج الفنان الراحل محمود عبد العزيز والإعلامية بوسي شلبي جدلاً واسعاً، خاصةً بعد تصريحات أبناء الفنان الراحل التي أكدت انفصالهما منذ عام 1998. دخلت الفنانة رانيا فريد شوقي على خط الأزمة مدافعةً عن بوسي شلبي، معبرةً عن استيائها من الموقف.

رانيا فريد شوقي: الصمت على الظلم أصعب

أعربت رانيا فريد شوقي عن دعمها لبوسي شلبي من خلال منشور على حسابها الشخصي على فيسبوك، قائلةً: «في حاجات صعب التعليق عليها، بس الأصعب إننا نسكت عنها، لما تكون ست محترمة، عاشرت راجل بكل إخلاص لأكثر من 20 سنة، في النور، والناس كلها كانت شاهدة، وفجأة يقال إنها لم تكن زوجته؟». واعتبرت هذا الأمر «طمسًا للحق، وتجريحًا في سيدة كانت زوجة بكل معنى الكلمة، في العشرة، في الستر، في الوفاء». وأكدت رانيا على وفاء بوسي شلبي لمحمود عبد العزيز، خاصة خلال فترة مرضه، قائلة: «وإزاي ننسى وقوفها بجانبه خلال رحلة مرضه؟.. كانت السند، والونس، والحياة اللي عاشها باختياره، مش غصب عنه».

هل أنكر محمود عبد العزيز زواجه من بوسي شلبي؟

تساءلت رانيا فريد شوقي عن سبب صمت أسرة محمود عبد العزيز طوال هذه السنوات، قائلة: «والمؤلم أكتر إن ما يحدث حاليا ضد رغبة محمود عبد العزيز.. الراجل الذي لم ينكر عشرتها يوما، إذا حقا لم تكن زوجة له لماذا عاش معاها قدام الكل؟ وليه سكتوا كل السنين دي؟ ليه الكلام بدأ بس بعد ما رحل؟». وأكدت رانيا أن ما يحدث يُسيء لجميع الأطراف، وأن الصمت على الظلم جرحٌ في الضمير.

رسالة رانيا فريد شوقي للجان الإلكترونية

وجهت رانيا فريد شوقي رسالة حادة إلى اللجان الإلكترونية، داعيةً إياهم إلى التزام الهدوء والنقاش باحترام. كما دعت الجميع إلى قول الحقيقة، وأنه كما تدين تُدان. واختتمت منشورها بآيات قرآنية تؤكد على أهمية قول الحق وعدم كتمان الشهادة.

بيان أسرة محمود عبد العزيز

أصدرت أسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز بيانًا رسميًا أكدت فيه أن الانفصال بينه وبين بوسي شلبي قد تم منذ عام 1998، وأن علاقتهما بعد ذلك كانت علاقة عمل فقط. وأشار البيان إلى أن ما تدعيه بوسي شلبي حول استمرار زواجهما حتى وفاة الفنان الراحل هو محض افتراء. وأكدت الأسرة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *