ذكرى رحيل محفوظ عبد الرحمن.. عملاق الدراما المصرية

كتب: ياسمين عادل
تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، أحد أهم رموز الدراما المصرية، الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن المصري بأعمال خالدة في ذاكرة الجمهور، مثل «بوابة الحلواني» و«أم كلثوم».
مسيرة محفوظ عبد الرحمن
وُلد محفوظ عبد الرحمن في مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة عام 1941، وتخرج في قسم التاريخ بجامعة القاهرة عام 1960. بدأ رحلته مع الكتابة قبل تخرجه بسنوات، وعقب تخرجه، عمل في الصحافة لعدة سنوات بدار الهلال، ثم انتقل للعمل بوزارة الثقافة.
عمل عبد الرحمن بدار الوثائق التاريخية، ثم ساهم كسكرتير تحرير في إصدار ثلاث مجلات متتالية: «مجلة السينما»، «مجلة المسرح والسينما»، و«مجلة الفنون».
وفي عام 1982، قرر محفوظ عبد الرحمن التفرغ للكتابة والتأليف، فاستقال من وزارة الثقافة، وعمل في تليفزيون الكويت، حيث قدم أعمالاً قيّمة بين عامي 1974 و1978، قبل أن يعود ليستقر في مصر.

بدأت مسيرته الكتابية بالسهرة التليفزيونية «ليس غداً» عام 1965، ثم توالت أعماله الناجحة، التي نال عنها العديد من التكريمات في مصر وخارجها، ومنها مسلسل «العودة إلى المنفى».
أبرز أعمال محفوظ عبد الرحمن
تضم قائمة أعمال محفوظ عبد الرحمن السينمائية أفلامًا بارزة مثل «القادسية»، «ناصر 56»، و«حلي». أما في الدراما التليفزيونية، فقدم أعمالاً مميزة، أبرزها «أم كلثوم»، «بوابة الحلواني»، «سليمان الحلبي»، «عنترة»، «ليلة سقوط غرناطة»، «الكتابة على لحم يحترق»، «قابيل وهابيل»، و«الفرسان يغمدون سيوفهم».

رحيل محفوظ عبد الرحمن
رحل محفوظ عبد الرحمن في مثل هذا اليوم من عام 2017، عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا خالدًا في ذاكرة الجمهور.









