دين أمريكا القياسي: هل اقتربت ساعة الحساب؟

كتب: أحمد محمود
تتزايد المخاوف بشأن الاستدامة المالية للولايات المتحدة على المدى الطويل، في ظل تراكم الدين العام الأمريكي لمستويات قياسية عاماً بعد عام. تستمر الحكومة الفيدرالية في اقتراض مبالغ ضخمة لتمويل إنفاقها، ما يثير تساؤلات حول قدرة البلاد على سداد هذه الديون في المستقبل.
تحديات الاستدامة المالية
يُشكّل حجم الدين العام الأمريكي تحديًا كبيرًا للإقتصاد الأمريكي. فمع ارتفاع الدين إلى مستويات غير مسبوقة، تزداد أعباء خدمة الدين، ما يعني تخصيص جزء أكبر من الميزانية الفيدرالية لسداد الفوائد على القروض. هذا بدوره يحد من قدرة الحكومة على الإنفاق على البرامج الاجتماعية والاستثمارات الضرورية للنمو الاقتصادي.
مخاوف متزايدة
أعرب العديد من الخبراء الاقتصاديين عن قلقهم إزاء مستقبل الاقتصاد الأمريكي في ظل استمرار تراكم الدين. يحذرون من أن الوضع الحالي قد يؤدي إلى أزمة مالية في المستقبل، إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات جادة لخفض العجز وإدارة الدين العام بشكل أكثر استدامة. تتمثل بعض الحلول المقترحة في زيادة الإيرادات من خلال رفع الضرائب أو خفض الإنفاق الحكومي.







