حوادث

دعوى قضائية تطالب بإغلاق قناة “الرحمة” الفضائية.. اتهامات خطيرة بالتطرف والكراهية!

كتب: أحمد مصطفى

في خطوة قضائية مفاجئة، أُقيمت دعوى قضائية تطالب بإغلاق قناة “الرحمة” الفضائية، وسط اتهامات خطيرة لها بالترويج لخطاب الكراهية والتطرف الديني، وتبني خطاب ديني متشدد، واستضافة شخصيات مثيرة للجدل.

اتهامات بالتطرف واستضافة شخصيات مثيرة للجدل

تُشير الدعوى رقم 41878 لسنة 79 قضائية، المقامة أمام محكمة مفوضي الدولة، الدائرة الثالثة للبث الفضائي، إلى استضافة القناة لشخصيات دينية أثارت جدلًا واسعًا، مثل الداعية الكويتي عثمان الخميس، والداعية المصري أبو إسحاق الحويني، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل حول العبودية وما يُسمى بـ”الاقتصاد الداعشي”.

الترويج لـ”يعقوب” و”حسان”

كما تُسلط الدعوى الضوء على ترويج القناة للداعية محمد حسين يعقوب، المعروف بكثرة زيجاته، ورفض الإعلامية ميار الببلاوي عرضه للزواج، وما ترتب على ذلك من استبعادها من القنوات السلفية. كذلك تُتهم القناة بالترويج لأفكار الداعية محمد حسان، الذي نُسب إليه الترويج لشهادة دكتوراه غير معترف بها، والدعوة إلى “الجهاد” في سوريا.

مطالب الدعوى القضائية

تطالب الدعوى بسحب ترخيص قناة “الرحمة” الفضائية، وحظر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، وتجميد أنشطتها، وفتح تحقيق مع مقدمي برامجها. كما تطالب بإغلاق القناة ومحاسبة العاملين بها لعدم حيازتهم التراخيص الرسمية اللازمة. وتنظر المحكمة في هذه الدعوى اليوم الأحد.

مخالفة الدستور وقانون تنظيم الإعلام

تُؤكد الدعوى أن استمرار قناة “الرحمة” يُشكل مخالفة صريحة للدستور المصري، الذي يحظر تأسيس وسائل إعلام على أساس ديني أو مذهبي، كما تُنتهك القناة قانون تنظيم الإعلام الصادر عام 2018، وقانون تنظيم الخطابة لسنة 2014. وتعتبر الدعوى أن إغلاق القناة خطوة ضرورية لتعزيز قيم الدولة المدنية وترسيخ الاعتدال في مواجهة خطاب التطرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *