دراسة صادمة: مواد كيماوية في بيئة عمل الوالدين تزيد خطر إصابة أطفالهم بالتوحد!

كتب: أحمد محمود
كشفت دراسة حديثة عن رابط مثير للقلق بين تعرض الوالدين لبعض المواد الكيميائية في أماكن عملهم وزيادة احتمالية إصابة أطفالهم بالتوحد. الدراسة تُسلط الضوء على أهمية دراسة تأثير بيئة العمل على صحة الأجيال القادمة.
تأثير المواد الكيميائية على الأجنة
أشارت الدراسة إلى أن التعرض لهذه المواد، سواء قبل الحمل أو خلاله، قد يلعب دورًا في زيادة خطر الإصابة بالتوحد لدى الأطفال. المواد الكيماوية المعنية تشمل مجموعة واسعة من المركبات المستخدمة في مختلف الصناعات، مما يثير تساؤلات حول سلامة بيئات العمل وضرورة اتخاذ إجراءات وقائية.
دعوة لاتخاذ تدابير وقائية
في ضوء هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى مزيد من الدراسات لتحديد المواد الكيميائية الأكثر خطورة وتأثيرها على صحة الأطفال. كما يشددون على أهمية توفير بيئات عمل آمنة للوالدين، خاصةً قبل وأثناء فترة الحمل، للحد من مخاطر التوحد وغيرها من المشاكل الصحية لدى الأطفال.
التوعية بأهمية بيئة العمل الآمنة
تؤكد هذه الدراسة أهمية التوعية بأهمية بيئة العمل الآمنة وتأثيرها على صحة الأجيال القادمة. يجب على أصحاب العمل توفير التدريب اللازم للعاملين وتطبيق معايير السلامة لحماية صحتهم وصحة أطفالهم.









