حوادث

خطأ طبي مأساوي يُودي بحياة سيدة في دمنهور.. ابنتها تستغيث: عايزة حق أمي!

كتب: ياسمين عادل

فاجعة هزت مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، حيث توفيت سيدة تبلغ من العمر خمسين عامًا إثر ما وصفته ابنتها بـ”خطأ طبي” مروع، بعد أن أقنعها طبيب بإجراء عملية استئصال رحم كامل بسبب ورم، لتلقى حتفها في مركز طبي صغير نفتقر للتجهيزات اللازمة.

وتروي شقيقة المتوفية تفاصيل الواقعة قائلة: “أخبرها الطبيب بوجود ورم في الرحم، ونصحها باستئصاله بالكامل لمنع انتشاره، وأكد أنه يجري هذه العمليات في مركز طبي، دون أن يذكر اسمه”.

مركز طبي أم.. مركز حقن مجهري؟

وتضيف شقيقة المتوفية: “حجزنا في المركز المذكور، ورغم عدم معرفتنا به، إلا أنه كان مليئًا بالمرضى. دخلت شقيقتي غرفة العمليات لأربع ساعات، على الرغم من أن الطبيب قدر مدة العملية بساعة ونصف فقط. خرج الطبيب ليخبرنا باكتشاف أورام أخرى، وهو أمر مفاجئ، خاصةً أنه لم يُجرِ سوى التحاليل الروتينية قبل العملية”.

وتكمل: “بعد العملية، واجهنا صعوبة في إفاقتها، وانخفض مستوى الأكسجين والضغط لديها. اكتشفنا حينها أن المركز يفتقر إلى العناية المركزة وأجهزة الإنعاش وأكياس الدم، بل إنه ليس مستشفى، وإنما مركز حقن مجهري!”.

ساعات الرعب الأخيرة

وتؤكد نور خالد، ابنة المتوفية، رواية خالتها، مضيفة: “بعد ظهور نتائج التحاليل، اختار الطبيب مركزًا طبيًا كبيرًا -على حد قوله- لإجراء العملية. وافقنا على الفور لثقتنا به، لكننا اكتشفنا لاحقًا أنه مجرد مركز حقن مجهري. خلال العملية، مُنعنا من دخول غرفة العمليات”.

وتستكمل نور: “بعد العملية، طمأننا الطبيب بحالة والدتي، لكن بعد ساعتين، تدهورت حالتها. لم نجد في المركز سوى ممرضة واحدة، وفي أثناء مساعدة والدتي للذهاب إلى الحمام، سقطت والدتي بداخله”.

وتختتم نور خالد حديثها بالدموع: “شعرت والدتي بالتعب الشديد طوال الليل، وكلما اشتكينا للطبيب أو الممرضة، قللوا من شأن الأمر. في الصباح، حاول الأطباء إفاقتها يدويًا، دون استخدام جهاز صدمات كهربائية. أطالب وزير الصحة بالتدخل، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال، والكشف عن تراخيص المركز والطبيب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *