الأخبار

خروجاً من سجن المجموع.. اختبارات حكومية جديدة لإنقاذ الطلاب من حيرة التخصص الجامعي

مبادرة حكومية لإنهاء أزمة الاختيار العشوائي للكليات

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

أطلق صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري اختبارات رقمية جديدة للتوجيه والإرشاد الأكاديمي والمهني تستهدف طلاب وخريجي المرحلتين الإعدادية والثانوية. تأسس هذا الصندوق بموجب قرار جمهوري لتطوير المنظومة التعليمية وربطها بمتطلبات سوق العمل الحديثة، ويسعى من خلال هذه الخطوة إلى تغيير ثقافة الاختيار التعليمي التقليدية.

قالت مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر داليا الحزاوي إن هذه الاختبارات تمثل أداة حاسمة للحد من التحاق الطلاب بتخصصات لا تتناسب مع قدراتهم الحقيقية. وأشارت الحزاوي إلى أن الأسر المصرية تعيش حالة من الحيرة عند اختيار الكلية المناسبة، حيث يقع الكثيرون في فخ الاعتماد الكلي على مجموع الدرجات أو آراء المحيطين دون مراعاة الميول الشخصية. يمكن للاختبارات الرقمية المتاحة عبر الإنترنت أن تساهم في تقليل نسب التعثر الدراسي التي تلاحق الطلاب في المراحل الجامعية الأولى، وهو ما يتوافق مع معايير منظمة اليونسكو الدولية في دعم التوجيه المهني لضمان جودة التعليم وتكافؤ الفرص.

أوضحت الحزاوي أن الاختبار يُجرى إلكترونياً بالكامل من المنزل، ويتيح للطالب الحصول على تقرير تفصيلي عبر البريد الإلكتروني يتضمن تحليلاً للسمات الشخصية والقدرات، إلى جانب توصيات بالمسارات التعليمية المناسبة. وذكرت مؤسس الائتلاف أن الخدمة لا تستهدف طلاب الثانوية العامة فحسب، بل تمتد لطلاب المرحلة الإعدادية لمساعدتهم على تحديد توجهاتهم مبكراً.

مقالات ذات صلة