حوادث

خرطوش ينهي وساطة جوار: تأجيل محاكمة قتلة عبد الناصر بالشرقية

تدخل لفض شجار.. فلقي حتفه برصاصة طائشة

صحفية في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

في مشهد دموي بمنيا القمح، محافظة الشرقية، رصاصة خرطوش أنهت حياة عبد الناصر عبد الصادق إبراهيم عوض، 50 عاماً. لم يكن القتل نتيجة عداء قديم، بل ثمن تدخله لفض شجار جيرة. المشهد المأساوي الذي شهده حي الصنافين، بات اليوم في أروقة العدالة.

محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار عبد الرحمن محمد شتله، وعضوية المستشارين هشام إبراهيم حامد ومايكل نعيم وأحمد إبراهيم رضا، قررت في الثاني من أبريل 2026، تأجيل محاكمة خمسة متهمين في هذه القضية. الجلسة القادمة ستكون في دور يونيو المقبل، للمرافعة.

فصول الكارثة بدأت بخلاف جيرة بين رضا.ح.ع، 39 عاماً، ربة منزل وزوجة المتهم الثاني، وبين عمر.ف.ع، 42 عاماً، سائق، وهو ابن عم المجني عليه. الشجار تصاعد سريعاً، حمل فيه المتهم الثاني (محمد.ال.ع.أ، 52 عاماً) “سنجه” وصاعقاً كهربائياً. هنا، تدخل عبد الناصر لتهدئة الأوضاع.

لكن التدخل لم يمر بسلام. حضر باقي المتهمين لنجدة محمد، معززين موقفه. كانوا يحملون أسلحة: بندقية نارية، أسلحة بيضاء، عصي خشبية، وحجارة. المتهم الأول، أيمن.ال.ع، 48 عاماً، أطلق العيار الناري من بندقية الخرطوش تجاه عبد الناصر. سقط الرجل أرضاً، فارق الحياة.

المتهمون هم: أيمن.ال.ع 48 سنة، محمد.ال.ع.أ 52 سنة، سامى.ال.ع.ا 59 سنة، أحمد.ال.ع.أ 40 سنة، وأحمد.س.ال.ع 17 سنة. جميعهم من سكان الصنافين، بمنيا القمح.

بعد الواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية. ألقت القبض على المتهمين الخمسة. أحالتهم النيابة العامة إلى محكمة جنايات الزقازيق، لتأتي قرار المحكمة المتقدم.

تلك الواقعة تبرز هشاشة السلم الاجتماعي، وكيف يمكن لخلافات بسيطة أن تنتهي بكارثة لا رجعة فيها، محولة محاولات الإصلاح إلى طريق بلا عودة. إنها تذكير مؤلم بعواقب العنف المجتمعي الذي يبدأ غالباً من شرارة تافهة.

مقالات ذات صلة