خارج أسوار المدارس.. طلاب القاهرة يستكشفون تكنولوجيا المونوريل في رحلة لتعزيز الوعي الوطني
تعليم القاهرة يربط المناهج بالمشروعات القومية في ذكرى ثورة يونيو

نقلت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة العملية التعليمية من الفصول التقليدية إلى مواقع المشروعات الكبرى، حيث نظمت زيارة ميدانية لطلاب إدارة مصر الجديدة التعليمية إلى مشروع المونوريل. الزيارة التي جاءت برئاسة الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، استهدفت ربط المناهج الدراسية بالواقع التنموي تزامناً مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو.
المشروع الذي يمثل تحولاً جذرياً في أنظمة النقل الجماعي، يعتمد بالكامل على الطاقة الكهربائية لتقليل الانبعاثات الكربونية، وهو ما أوضحه أشرف كمال، معلم خبير الدراسات الاجتماعية، خلال لقاء تثقيفي مع الطلاب تناول فيه معايير السلامة المتبعة وآليات التشغيل الذكي.
أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن هذه الأنشطة الميدانية تهدف إلى بناء الإنسان الواعي عبر تعريف الأجيال الجديدة بمقدرات الدولة، مشيرة إلى أن تفاعل الطلاب مع الشرح التقني يعكس نجاح خطة المديرية في غرس قيم الانتماء والمسؤولية تجاه المشروعات القومية.
وفقاً للبيانات الفنية التي استعرضها المشرفون خلال الجولة، فإن مونوريل شرق النيل يمتد على مسافة تصل إلى نحو 56.5 كيلومتراً، ويضم 22 محطة ليربط مدينة نصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، مما يجعله واحداً من أطول خطوط المونوريل في العالم.
نيفين سعيد، مدير عام إدارة مصر الجديدة التعليمية، أشرفت على مرافقة الطلاب الذين اطلعوا على دور المشروع في تسهيل حركة المواطنين وتقليل الازدحام المروري في القاهرة الكبرى.
شددت مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة على أن تعريف الطلاب بهذه الإنجازات يرسخ ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة، مؤكدة استمرار تنظيم هذه الزيارات لربط الطلاب بمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.










